Square Enix في أوج نشاطها هذا الأسبوع، وأحدث ثمار هذا النشاط هو عرض دعائي جديد للعبة Final Fantasy Resonance، وهي لعبة تقمص أدوار (RPG) تعتمد على تبادل الأدوار بأسلوب HD-2D، والتي ستصدر على كل من Switch 1 و Switch 2 في 22 أكتوبر 2026. الطلبات المسبقة متاحة الآن عبر متجر Square Enix ومتاجر التجزئة الأخرى. وقد تم التأكيد على أن نسخة Switch 2 ستصدر بنظام Game-Key Card.
سيجد عشاق Final Fantasy VII Rebirth وسلسلة FF بشكل عام الكثير مما يثير حماسهم هنا. يضع العرض الجديد أسلوب الرسم HD-2D في الصدارة، وهو أسلوب يضاهي بجودته كل ما أنتجته Square Enix بهذا النمط البصري من قبل.

احصل على اشتراك GTA+ لمدة شهر واحد عند الطلب المسبق.
اطلب GTA 6 مسبقاً الآن
القصة: البلورات، والسفن الطائرة، ورجل يرتدي درعاً أسود
تستلهم الحبكة عناصر السرد الكلاسيكية لسلسلة Final Fantasy دون أن تبدو مجرد تكرار. ستلعب بجانب Rain، قائد سرب من السفن الطائرة في مملكة Grandshelt، وهي مملكة محمية بقوة البلورات. يتم إرسال Rain وصديق طفولته Lasswell للتحقيق في Earth Shrine بعد ضعف حاجز الحماية الخاص بها. وما يجدانه هو Veritas of the Dark، وهو شخصية غامضة ترتدي درعاً أسود، يقوم بتحطيم Earth Crystal ويتركهما على حافة الموت.
تلك الهزيمة الافتتاحية تطلق شرارة المغامرة بأكملها. يعود Rain وLasswell ليجدا Grandshelt تحت الحصار، فيقومان بإنقاذ الملك، ثم يتعرضان للهزيمة مجدداً. تميل القصة بقوة نحو دورة الانتكاسات والإصرار التي لطالما تميزت بها أفضل ألعاب Final Fantasy. تنضم إليهما رفيقة ثالثة تدعى Fina بينما ينطلقون لحماية البلورات المتبقية المتناثرة في أنحاء العالم.
الأمر هنا هو أن الإطار السردي كلاسيكي بشكل متعمد. اللعبة لا تحاول كسر التوقعات أو تقديم لمسة ما بعد حداثية على الصيغة المعتادة، بل تطمح لأن تكون مغامرة Final Fantasy أصيلة وجادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
كيف يبدو أسلوب اللعب فعلياً
يوصف نظام القتال بأنه استراتيجي ويعتمد على تبادل الأدوار، وهو ما يتناسب مع قالب HD-2D الذي تطوره Square Enix منذ لعبة Octopath Traveler. تم التأكيد على وجود شخصيات مؤدية للأصوات، كما ينفتح العالم أمام اللاعبين مع إمكانية التنقل باستخدام Chocobo والسفن الطائرة، وهما ميزتان تشيران دائماً إلى نطاق واسع من الاستكشاف.
الميكانيكية الأكثر إثارة للاهتمام على الورق هي Visions، والتي تتيح للاعبين تعزيز فريقهم بأطياف من شخصيات Final Fantasy المحبوبة من مختلف أجزاء السلسلة. النقطة الجوهرية هنا هي أن هذا ليس مجرد تلميح تجميلي لتاريخ السلسلة؛ إذ يبدو أن Visions تعمل كأعضاء فعليين في الفريق أو كمعدلات للقتال، على الرغم من أن تفاصيل النظام الكاملة لا تزال تُكشف تدريجياً قبل الإطلاق.
جزء من توجه أكبر لـ Square Enix على منصة Switch
لم يأتِ هذا العرض من فراغ؛ فقد أعلنت Square Enix أيضاً هذا الأسبوع عن نسخ Switch 2 لكلتا لعبتي Octopath Traveler، إلى جانب نسخة Switch 2 من لعبة Star Ocean: The Second Story R. من الواضح أن الناشر يتعامل مع أجهزة Nintendo كمنصة أساسية لألعاب JRPG في الوقت الحالي، وتعد Final Fantasy Resonance هي جوهرة هذا التوجه.
يعد أسلوب HD-2D خياراً ذكياً لهذا النوع من الإصدارات؛ فهو يتناسب بشكل جيد مع أجيال الأجهزة المختلفة ويمنح اللعبة مظهراً مميزاً دون الحاجة إلى ميزانية إنتاج ضخمة مثل ألعاب Final Fantasy ثلاثية الأبعاد بالكامل. وهذا يعني أنها يمكن أن تصدر على كل من Switch 1 و Switch 2 دون أن تبدو إحدى النسختين وكأنها ثانوية.
أكتوبر يبدو شهراً حافلاً لعشاق ألعاب RPG على Nintendo
مع تحديد موعد الإطلاق في 22 أكتوبر، تقع Final Fantasy Resonance في فترة تشهد تاريخياً منافسة كبيرة على جذب انتباه اللاعبين. تراهن Square Enix على أن العرض البصري بأسلوب HD-2D واسم Final Fantasy سيكونان كفيلين بفرض حضورها. وبالنظر إلى مدى نجاح هذا الأسلوب البصري مع الاستوديو في السنوات الأخيرة، يبدو هذا الرهان منطقياً.
ما يغفله معظم اللاعبين في إعلانات كهذه هو مدى تأثير نظام Visions على قيمة إعادة اللعب. إذا كان استدعاء شخصيات FF الكلاسيكية المختلفة إلى فريقك يغير بشكل ملموس طريقة سير المعارك، فهذا هو النوع من الأنظمة الذي يجعل اللاعبين يعودون للعبة حتى بعد انتهاء شارة النهاية.
بالنسبة للاعبين الذين يخططون للحصول على اللعبة على Switch 2، ننصحكم بالاطلاع على تحليل الرسوميات مقابل الأداء للعبة FF7 Rebirth على Switch 2 للحصول على فكرة عما تبدو عليه إصدارات Square Enix الحديثة بدقة HD على هذا الجهاز قبل حلول شهر أكتوبر.








