وضعت عملية تسريب موعداً لإصدار واحدة من أكثر نسخ الـ Remaster المطلوبة في تاريخ ألعاب القتال، ويأتي التوقيت إما بجرأة كبيرة أو بتجاهل تام للواقع. تشير التقارير إلى أن نسخة Remaster من لعبة Godzilla: Destroy All Monsters Melee، لعبة الـ Brawler المحبوبة التي صدرت عام 2002 على GameCube، ستصل في 3 نوفمبر لأجهزة PS5 و Xbox Series X/S و Nintendo Switch 2. وهذا يضعها مباشرة في نفس الشهر مع لعبة Grand Theft Auto 6، المقرر إطلاقها حالياً في 19 نوفمبر.
التسريب الذي كسر صمت نوفمبر
تأتي هذه التفاصيل من المُسرب Billbil-kun، الذي يمتلك سجلاً قوياً في الكشف عن مواعيد الإصدار غير المعلنة. وبحسب ما ورد، يتم تطوير الـ Remaster بواسطة Pipeworks ونشره بواسطة Atari، وهي ليست مجرد عملية Port بسيطة. يقال إن الحزمة تتضمن رسومات مُحدثة بالكامل (Overhauled graphics)، ونظام فتح قفل (Unlock system) مُعاد صياغته، وطور Multiplayer جديد عبر الإنترنت، ومحتوى قصة إضافي لطور اللاعب الفردي. بالنسبة لعشاق اللعبة الأصلية، فإن النقطة الأخيرة وحدها تجعل هذا الإصدار يستحق الاهتمام.
تم إطلاق اللعبة الأصلية على GameCube في عام 2002 وتم ترشيحها لجائزة أفضل لعبة قتال في ذلك العام، لكنها خسرت أمام Tekken 4. لم تحصل اللعبة أبداً على متابعة مناسبة أو إعادة إصدار، ولهذا السبب كان المجتمع يطالب بهذا الأمر تحديداً لسنوات. في منشور على Reddit منذ أقل من عام يسأل اللاعبين عن شيء واحد سيء في اللعبة، كان الرد الأعلى ببساطة: "أنها لم تحصل على Remaster بعد". والآن، ها نحن ذا.

ساحة Destroy All Monsters Melee
لماذا يبدو شهر نوفمبر كمدينة أشباح هذا العام
إليك الأمر: السبب في أن هذه القصة لها صدى هو أن كل ناشر رئيسي تقريباً قد أخلى الساحة بهدوء في نوفمبر 2026. كان ظل GTA 6 طويلاً لدرجة أن حدث State of Play الخاص بشركة Sony في وقت سابق من هذا الشهر جعل الأمر واضحاً، حيث لا يوجد شيء بارز مجدول بالقرب من نافذة إصدار Rockstar.
تعد Gothic 3 Classic هي اللعبة الوحيدة الأخرى التي تجرأت على إعلان موعد في نوفمبر، حيث ستصدر في 24 نوفمبر، أي بعد خمسة أيام من GTA 6. هذه ليست مواجهة مباشرة تماماً. أما Godzilla: Destroy All Monsters Melee في 3 نوفمبر فهي الخطوة الأكثر عدوانية، حيث تصل قبل 16 يوماً من أكبر إصدار منذ سنوات، وتستهدف اللاعبين الذين يريدون شيئاً يلعبونه أثناء الانتظار.
هذا المنطق يبدو معقولاً عند التفكير فيه؛ فنسخة Remaster للعبة قتال تعتمد على النوستالجيا لا تنافس على نفس اهتمام اللاعبين مثل ملحمة جريمة في عالم مفتوح. قد تتقاطع الجماهير بالتأكيد، لكن لن يتجاهل أحد GTA 6 لأنهم مشغولون بلعب Godzilla. إن Atari و Pipeworks لا يقاتلان Rockstar، بل يملآن فقط فجوة تركها الجميع مفتوحة على مصراعيها.
ما الذي سيعيده الـ Remaster فعلياً
لأي شخص فاتته اللعبة الأصلية، فإن Godzilla: Destroy All Monsters Melee هي بالضبط كما يوحي اسمها. تختار Kaiju، وتدوس في مدن ذات طابع مستقبلي كلاسيكي (Retro-futuristic)، وتضرب الوحوش الأخرى أرضاً. إنها فكرة بسيطة تم تنفيذها بشكل جيد لدرجة أنها علقت في ذاكرة الناس لأكثر من عقدين. يعد طور الـ Multiplayer الجديد عبر الإنترنت هو الإضافة الأكبر هنا، حيث كانت اللعبة الأصلية تعتمد كلياً على الـ Multiplayer المحلي، وهذا القيد الوحيد جعلها تبدو قديمة مع مرور الوقت.
تشير الرسومات المُحدثة وأنظمة فتح القفل إلى أن هذا Remaster ذو قيمة وليس مجرد عملية Upscale سريعة. السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت Pipeworks قد حافظت على شعور اللعبة الأصلية مع تحديث الأنظمة المحيطة بها، ولن تتم الإجابة على ذلك حتى تصدر المراجعات مع اقتراب موعد الإطلاق.
مع تأكيد GTA 6 في 19 نوفمبر واستهداف Godzilla Remaster لتاريخ 3 نوفمبر، يبدو أن نوفمبر 2026 سيكون شهراً أكثر إثارة مما كان عليه قبل أسبوعين. تابع مركز Grand Theft Auto 6 guides للتغطية مع اقتراب إطلاق Rockstar، واطلع على gaming guides عبر الموقع لكل شيء آخر سيصدر هذا الخريف.








