تخيل هذا المشهد: تحصل أخيراً على رقم في نظام القرعة (lottery) في أحد متاجر Pokemon Card المخصصة في اليابان، وتنتظر في الطابور، ثم يتم مسح وجهك ضوئياً قبل أن تتمكن من شراء حزمة تعزيز (booster pack) واحدة. هذا هو الواقع الآن في مواقع البيع بالتجزئة الرسمية الجديدة التابعة لشركة The Pokemon Company، وبصراحة، بالنظر إلى مدى سوء وضع المحتكرين (scalping)، فمن الصعب الاعتراض على هذا المنطق.
أعلنت شركة The Pokemon Company عن إطلاق متاجر Pokemon Card Stores مخصصة في جميع أنحاء اليابان، تبدأ بخمسة مواقع، حيث تم تصميم كل منها لبيع حزم Pokemon TCG، والبضائع ذات الصلة، وحتى استضافة دروس مجانية حول كيفية لعب اللعبة. تكمن المفاجأة في سياسة المتجر: سيتم جمع بيانات الوجه لكل عميل في سن المدرسة الابتدائية أو أكبر بواسطة نظام تعرف مثبت خصيصاً لمنع ما تصفه الشركة بالنشاط الإجرامي. الأطفال في سن ما قبل المدرسة مستثنون، وهي جملة كان لزاماً كتابتها بالفعل.
كيف يعمل نظام القرعة في الواقع
لفهم سبب منطقية استخدام تقنية التعرف على الوجه هنا، يجب أن تعرف كيف تعمل إصدارات المنتجات ذات الطلب المرتفع في اليابان. توزع المتاجر تذاكر مرقمة على كل من يصطف في الطابور، ويتم استدعاء المشترين على دفعات للشراء. المشكلة هي أن المحتكرين كانوا يظهرون عدة مرات، أو يرسلون مجموعات من الأشخاص المأجورين، لجمع أرقام أكثر مما يجب أن يحصل عليه أي مشترٍ حقيقي. والنتيجة هي حرمان الجامعين الحقيقيين بينما يغرق البائعون الأسواق الثانوية بالمنتجات.
تم تصميم نظام التعرف على الوجه لفرض سياسة صارمة: وجه واحد، رقم واحد. كما توجه الشركة العملاء بإخطار الموظفين قبل المغادرة لاستخدام الحمام، وهو ما يخبرك بكل شيء عن مدى تصميم بعض البائعين على التلاعب بهذه الأنظمة.
امتياز تجاري دفعته ممارسات المحتكرين إلى أقصى حدوده
هذه الخطوة لم تأتِ من فراغ. في وقت سابق من هذا الصيف، أعلنت The Pokemon Company عن خطط لاستخدام نظام بطاقة الهوية الموحدة في اليابان My Number Card للتحقق من بعض المشتريات عبر الإنترنت من خلال موقعها الرسمي الياباني لـ Pokemon TCG. ويعد طرح تقنية التعرف على الوجه في المتاجر الفعلية التصعيد التالي في ما أصبح حملة مستمرة ضد اقتصاد إعادة البيع الذي سيطر على بطاقات Pokemon.
حجم المشكلة مذهل. تم طباعة ما يقرب من 10 مليار بطاقة Pokemon في العام الماضي وحده، ولا يزال الطلب يتجاوز العرض في متاجر التجزئة للمجموعات المرغوبة. لقد أصبح ضغط السوق الثانوية شديداً لدرجة أن متجراً غير رسمي لـ Pokemon TCG في نيويورك تعرض للسطو تحت تهديد السلاح وسرقة بضائع بقيمة $100,000 في وقت سابق من هذا العام. هذه ليست مشكلة جامعين، بل هي تشوه اقتصادي كامل.
بالنسبة لمحبي الامتياز التجاري الذين نشأوا وهم يلعبون Pokémon X وانتقلوا منذ ذلك الحين إلى جمع لعبة البطاقات الفعلية، فإن المفارقة مؤلمة. فالهواية التي بدأت كشيء متاح للأطفال أصبحت الآن مقيدة بتقنيات المراقبة وفحوصات الهوية الحكومية لمجرد شراء حزمة بسعر التجزئة.
ماذا يعني هذا للجامعين خارج اليابان
الأمر هو كالتالي: تميل عمليات The Pokemon Company في اليابان إلى وضع النموذج لكيفية تعامل الامتياز التجاري الأوسع مع المشكلات. بدأ التحقق عبر My Number Card كإجراء خاص باليابان فقط، ولا يزال طرح تقنية التعرف على الوجه مقتصراً على هذه المتاجر الخمسة. لكن اتجاه المسار واضح؛ فالشركة مستعدة لفرض قيود كبيرة على عملية الشراء إذا كان ذلك يعني إخراج المحتكرين من المعادلة.
بالنسبة للجامعين خارج اليابان، التأثير العملي الفوري ضئيل. لكن الإشارة مهمة. تتعامل The Pokemon Company مع مشكلة الاحتكار كقضية هيكلية طويلة الأمد، وليس كنقص مؤقت في المخزون سيحل نفسه. يشير هذا الإطار إلى أن المزيد من البنية التحتية لمكافحة المحتكرين قادمة، وربما تشمل قيوداً أكثر صرامة على الشراء وأنظمة للتحقق من الهوية في أسواق أخرى.
النقطة الأساسية هنا هي أن التعرف على الوجه ليس رادعاً بسيطاً. إن تسجيلك في قاعدة بيانات بيومترية لمجرد شراء حزمة تعزيز هو حاجز حقيقي، وهو حاجز لا يمكن للمحتكرين المتكررين تجاوزه بسهولة بالطريقة التي يفعلونها باستخدام أسماء وهمية أو حسابات متعددة.
إذا كنت ترغب في متابعة كيفية تطور نظام ألعاب The Pokemon Company الأوسع جنباً إلى جنب مع هذه التطورات الواقعية، فإن مجموعة Pokémon X guides تعد نقطة انطلاق قوية لتاريخ الامتياز وآليات عمله. ولنظرة أوسع على ما يحدث في عالم الألعاب الآن، فإن مركز gaming guides الكامل يغطي احتياجاتك.








