أعلن استوديو Midnight Society، المطور للعبة التصويب من منظور الشخص الأول DeadDrop، عن توقفه رسمياً عن العمل. يأتي هذا الإغلاق في أعقاب قرار الاستوديو بقطع علاقاته مع شخصية الألعاب الشهيرة Dr Disrespect، المعروف أيضاً باسم Guy Beahm. وجاء هذا الانفصال بعد ظهور مزاعم تفيد بأن Beahm قد أجرى محادثات غير لائقة مع قاصر خلال فترة عمله على منصة Twitch، وهي قضية ظلت غير معلنة إلى حد كبير لسنوات.

إغلاق استوديو Midnight Society
إيقاف لعبة DeadDrop
يعني إغلاق Midnight Society أن لعبة DeadDrop قد انتهت. كانت اللعبة تروج لنفسها كـ "لعبة تصويب عمودية"، واعدةً بعالم مستمر مبني داخل برج ضخم حيث يقاتل اللاعبون في طريقهم عبر قطاعات مختلفة. وقد ساهم Dr Disrespect في تشكيل جزء كبير من هذا المفهوم، متعاوناً مع الفنانين والمصممين على تصميم المستويات الطموح وأسلوب اللعب المنهجي عالي المخاطر.
بعد قطع العلاقات مع Beahm، لم يتمكن الاستوديو من الحفاظ على زخمه. لقد تبنى Midnight Society نهج تطوير شفاف، حيث شارك تحديثات متكررة وإصدارات أولية، لكن الجدل والصراعات الداخلية كانت أكبر من أن يتم تجاوزها. يترك هذا الإغلاق الموظفين بلا عمل، ويجعل المعجبين يتساءلون عما كان يمكن أن تكون عليه هذه الرؤية غير التقليدية لـ نوع ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول.

تعليق Dr Disrespect على إغلاق استوديو Midnight Society
تأملات Dr Disrespect حول DeadDrop
بعد إغلاق Midnight Society، نشر Dr Disrespect سلسلة من التأملات حول تطوير DeadDrop. وأوضح كيف تم تصور اللعبة قبل سنوات، مع التركيز على تصميم مستويات عمودية واسعة النطاق وأسلوب لعب استراتيجي. تضمنت الرؤية تنقل اللاعبين عبر قطاعات داخل برج ضخم، واستخدام بدلات الطيران (wingsuits) لدخول البيئة، واختيار مناطق الهبوط لخلق سيناريوهات لعب مختلفة.
وقد شارك بعض الرسومات الفنية والتصاميم الأولية للمشروع، مستعرضاً عمله مع فناني ومصممي Midnight Society. وذكر Beahm أن الفريق قد بنى ميزات مثل ميدان الرماية لاختبار الآليات الأولية وتجربة "Drive to the Tower" القابلة للعب. كما عبر عن إحباطه من كيفية انهيار الأمور وأصر على أن المشروع كان يمتلك إمكانات حقيقية. كما ألمح إلى خطط مستقبلية لتطوير الألعاب، مشيراً إلى أنه لم ينتهِ من محاولات صناعة الألعاب.

الفن الرئيسي للعبة DeadDrop
التأثير على صناعة الألعاب
أدى إغلاق Midnight Society وإلغاء DeadDrop إلى إشعال النقاشات مجدداً حول المساءلة والشفافية في تطوير الألعاب. يوضح الموقف كيف يمكن للمزاعم الموجهة ضد شخصيات بارزة أن تعرقل فرقاً ومشاريع بأكملها، بغض النظر عن الجهد الذي بذلته تلك الفرق.
لا يزال Dr Disrespect يبث محتواه على YouTube، لكن التأثير طويل المدى على مسيرته المهنية وأي مشاريع مستقبلية لا يزال غير واضح. يعد انهيار Midnight Society تذكيراً بمدى هشاشة تطوير الألعاب عندما تضربها الأزمات الخارجية. وسواء تم إحياء أي جزء من مفهوم DeadDrop في مشروع مستقبلي، أو إذا تابع Dr Disrespect مشاريع تطوير ألعاب جديدة، فإن مجتمع الألعاب سيظل يراقب التطورات.






