ردت Liz Markman، المديرة الأولى للاتصالات العالمية في Epic، على تقارير هذا الأسبوع، موضحة أن التغطية الأخيرة "لا تعكس طموحات التعاون مع Disney"، وأن الشركتين "تعملان على بناء عالم جديد من الألعاب والترفيه يضم تجارب Disney". جاء هذا التصريح وسط تقارير ترسم صورة أكثر تعقيداً لما يدور خلف الكواليس.

استمتع بألعابك بتكلفة أقل.
احصل على خصومات تصل إلى 80%
مشروع الـ extraction shooter
تعمل Epic Games على تطوير لعبة extraction shooter لم يتم الإعلان عن اسمها بعد، وتضم شخصيات من عالم Disney، مع نافذة إطلاق مخططة في نوفمبر 2026. يُعد هذا المشروع واحداً من عدة ألعاب قيد التطوير كنتيجة مباشرة لاستثمار Disney البالغ $1.5 مليار في Epic عام 2024، وهي صفقة تمحورت في الأصل حول بناء عالم Disney واسع النطاق داخل Fortnite.
وُصفت لعبة الـ extraction shooter بأنها تشبه إلى حد ما لعبة Arc Raiders من استوديو Embark Studios'، والتي حققت أرقاماً قوية من حيث عدد اللاعبين وأصبحت واحدة من أكبر قصص النجاح في هذا النوع من الألعاب مؤخراً. وقد أثارت المراجعات الداخلية لمشروع Disney مخاوف بشأن افتقار آليات اللعب للأصالة، حتى مع بقاء البعض في Epic متفائلين بشأن احتمالات نجاحها عند الإطلاق.
ثلاث ألعاب، وخطة غير مستقرة
لعبة الـ extraction shooter الخاصة بـ Disney ليست المشروع الوحيد في مرحلة التطوير. حيث تم التخطيط للعبتين إضافيتين على الأقل كجزء من هذا التعاون، لكن الصورة بالنسبة لهما أقل تفاؤلاً.
تشير التقارير إلى أن اللعبة الثانية تتلقى مراجعات داخلية متوسطة، بينما تم تحويل الموارد التي خُصصت في الأصل للعبة الثالثة نحو المشاريع الأقرب للإطلاق. وُصفت Disney بأنها "محبطة" من تقدم Epic في القائمة الأوسع من المشاريع، وهو ما دفع إلى إعادة تخصيص الموارد في المقام الأول. وقد علقت Markman على عملية إعادة الهيكلة قائلة: "جداول Epic الزمنية طموحة وكانت دائماً كذلك. لقد قمنا بنقل المطورين بكثافة إلى المشاريع التي تقترب من موعد إصدارها، بينما تعمل فرق النماذج الأولية الأصغر على المشاريع البعيدة".
كما أدلى متحدث باسم Disney بتصريح، قائلاً إن الشركة تظل "تركز على تعاوننا طويل الأمد مع Epic الذي يواصل الحفاظ على زخم قوي".
سياق Fortnite الذي تحتاج لمعرفته
يأتي هذا التقرير في لحظة صعبة حقاً على Epic. فقد قامت الشركة بتسريح 1,000 موظف منذ فترة ليست ببعيدة، مشيرة إلى "انخفاض في التفاعل" ومعترفة بأنها "تنفق أكثر بكثير مما تجنيه". بعد ذلك بوقت قصير، أكدت Epic أنها ستغلق كلاً من Rocket Racing و Ballistic و Festival Battle Stage.
ما يغفل عنه معظم اللاعبين في كل هذا هو أن التعاون مع Disney كان يهدف دائماً إلى أن يكون أكبر من مجرد أزياء (skins) في Fortnite. فقد ظهر كل من Buzz Lightyear و Emperor Zurg وموجة من شخصيات Marvel في Fortnite، وفي الشهر الماضي منحت Epic اللاعبين أدوات لبناء تجارب Star Wars الخاصة بهم داخل اللعبة. ولكن كان من المفترض أن ينتج عن استثمار الـ $1.5 مليار ألعاباً مستقلة، وهنا تبدو الأمور أكثر تعقيداً.
كما أشار مراسل التكنولوجيا Alex Heath في بودكاست The Town إلى أن Disney كانت مهتمة بالاستحواذ على Epic بالكامل في مرحلة ما، على الرغم من عدم ظهور أي شيء رسمي بهذا الخصوص.
كيف يمكن أن تبدو لعبة extraction shooter بعلامة Disney التجارية؟
تستحق المقارنة مع لعبة Arc Raiders التوقف عندها. تطلب ألعاب الـ extraction shooter من اللاعبين الهبوط في منطقة ما، وإكمال الأهداف، وجمع الغنائم، والخروج أحياء، مع وجود تهديد بفقدان كل شيء في حال الموت قبل الاستخراج. إنها حلقة لعب متوترة وعالية المخاطر نجحت في جذب قاعدة جماهيرية حقيقية.
إذا أضفت شخصيات Disney إلى هذا الإطار، فستحصل على شيء يمكن أن يبرز حقاً على أرفف المتاجر، أو ينهار تحت وطأة التناقض في النبرة. المفتاح هنا هو التنفيذ: فالمخاوف بشأن آليات اللعب غير الأصلية تشير إلى أن Epic قد تعتمد بشكل مفرط على قالب النوع دون إضافة لمسة خاصة بـ Disney لتمييزها. هذه مشكلة حقيقية في سوق تهيمن فيه بالفعل ألعاب مثل Hunt: Showdown و Arc Raiders على اهتمام اللاعبين.
لم يتم تأكيد قائمة الشخصيات، ولا تزال اللعبة تفتقر إلى عنوان حتى الآن. ومع وجود نافذة إصدار في نوفمبر 2026، فمن المفترض أن يتم الكشف عنها قريباً. تابع أخبار الألعاب للحصول على التحديثات مع تطور هذا المشروع، واطلع على أحدث المراجعات إذا كنت ترغب في تكوين فكرة عن وضع نوع الـ extraction shooter حالياً.








