إذا كنت قد أجّلت لعب Grand Theft Auto V عبر خدمة Xbox Game Pass، فقد حان الوقت للتحرك. ستغادر هذه اللعبة ذات العالم المفتوح من إنتاج Rockstar Games كتالوج Xbox Game Pass في 15 أبريل، وإذا كان التاريخ يعيد نفسه، فستعود في النهاية. ثم ستغادر مجدداً. ثم تعود. أنت تدرك الفكرة.
باب دوّار بجدول زمني متوقع للغاية
هذه ليست المرة الأولى التي تحزم فيها GTA 5 أمتعتها وتغادر خدمة Game Pass. فقد دخلت اللعبة إلى الخدمة في أعوام 2020 و2021 و2023 و2025، وبقيت في كل مرة لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر تقريباً قبل أن تختفي. وتُعد الفترة الحالية، التي بدأت في أبريل 2025، هي الأطول التي تقضيها اللعبة على الخدمة، مما يجعل هذا الرحيل يبدو أكثر وضوحاً.
يتكرر النمط نفسه على خدمة PS Plus Extra. فقد ظهرت GTA 5 في كتالوج اشتراكات Sony في أواخر عام 2023، ومرة أخرى في نوفمبر 2024، ثم في نوفمبر 2025. خدمتان رئيسيتان للاشتراك، ولعبة واحدة، وباب دوّار لا يُغلق تماماً أبداً.
لماذا تمتلك Rockstar زمام الأمور هنا
الأمر كالتالي: ترغب Microsoft وSony في وجود GTA 5 على خدماتهما أكثر مما تحتاج Rockstar Games إلى وجودها هناك. هذا الخلل في موازين القوى هو السبب الدقيق وراء استمرار دخول اللعبة وخروجها ضمن صفقات قصيرة الأجل بدلاً من بقائها بشكل دائم في أي من الكتالوجين.
يمكن لعناوين الطرف الأول مثل Halo أو God of War البقاء على خدماتها إلى أجل غير مسمى لأن أصحاب المنصات يمتلكونها. أما ألعاب الطرف الثالث، وخاصة تلك التي تهيمن تجارياً مثل GTA 5، فهي تعمل وفق نوافذ ترخيص متفاوض عليها. وعندما تُغلق النافذة، تغادر اللعبة، بغض النظر عن عدد اللاعبين الذين هم في منتصف جلسة لعب في GTA Online.
لقد باعت GTA 5 الآن أكثر من 200 مليون نسخة عبر إصداراتها المختلفة، وفقاً للأرقام الرسمية لشركة Rockstar. هذا النوع من الثقل التجاري يمنح Take-Two Interactive نفوذاً كبيراً عند التفاوض على شروط الاشتراك، مما يعني نوافذ زمنية قصيرة ورسوم وضع متميزة بدلاً من الإقامة الدائمة.
ماذا يعني هذا للاعبين الذين يقررون بين الاشتراك أو الشراء
المفتاح هنا هو الاستمرارية، وGTA 5 ببساطة لا يمكنها تقديم ذلك من خلال خدمات الاشتراك. قد تبدو ستة أشهر وقتاً كافياً لإنهاء لعبة، وبالنسبة لطور القصة الفردي ربما يكون الأمر كذلك. لكن GTA Online وضع مختلف تماماً. فاللاعبون الذين يبنون شخصيات وممتلكات وأعمالاً تجارية في GTA Online لا يلعبون لعبة يمكنهم إنهاؤها في بضعة أشهر والمضي قدماً. نموذج الاشتراك ونموذج الخدمة المباشرة (live-service) يتعارضان جوهرياً هنا.
إذا كنت مهتماً حقاً بـ GTA 5، فإن شراءها بشكل كامل هو المسار الأكثر موثوقية. وينطبق المنطق نفسه على Red Dead Redemption 2، التي اتبعت نمط اشتراك متطابقاً تقريباً عبر كل من Game Pass وPS Plus Extra. إن انتظار عودتها إلى خدمة اشتراك ثم التسابق لإنهاؤها قبل إغلاق النافذة هو تجربة أسوأ من مجرد امتلاكها.
القضية الأوسع هي ما يشير إليه هذا النمط حول موثوقية كتالوجات الاشتراك. لم تقم أي لعبة طرف ثالث بالدخول والخروج من خدمات الاشتراك الرئيسية بشكل متكرر مثل GTA 5. يجب أن يوجه ذلك مدى الثقة التي يضعها اللاعبون في كتالوجات الاشتراك كاستراتيجية ألعاب أساسية، خاصة للألعاب التي تحتوي على مكونات نشطة عبر الإنترنت.
للاطلاع على التاريخ الكامل للعبة التي بدأت كل شيء، تحتوي صفحة Grand Theft Auto V على تفصيل شامل لجدول إصدارها وتاريخها التجاري. وإذا كنت ترغب في البقاء على اطلاع دائم بتغييرات الكتالوج المستقبلية عبر Xbox Game Pass وPS Plus، تصفح أحدث أخبار الألعاب لتتبع ما يأتي وما يذهب كل شهر. تأكد من الاطلاع على المزيد:








