لقد كانت التسريبات دقيقة. فبعد ظهور قوائم هيئات التصنيف في كوريا بهدوء قبل أسابيع، أكدت Treyarch الخبر رسمياً عبر منصة X: لعبتا Call of Duty: Black Ops و Call of Duty: Black Ops 2 قادمتان إلى PlayStation. ستصل اللعبتان في شهر يوليو، مع تقديم محتوياتهما الكاملة، بما في ذلك طور القصة (Campaign)، وZombies، وطور اللعب الجماعي (Multiplayer)، على منصتي PS4 و PS5. إذا كنت تنتظر إعادة تجربة هذه الـ shooter games على أجهزة PlayStation الحديثة، فقد اقترب موعد الانتظار من نهايته. ولكن إليك النقطة الجوهرية: مصطلح "remaster" غير موجود نهائياً، وهذا الفارق يعني أكثر مما قد تتخيل.
أكدت Activision بشكل مباشر أن هذه الإصدارات هي مجرد ports وليست remasters. وهذا ليس مجرد تلاعب بالألفاظ في العلاقات العامة.

استمتع بألعابك بتكلفة أقل.
احصل على خصومات تصل إلى 80%
ماذا يعني مصطلح "port" في هذا السياق؟
الاستوديو المسؤول عن العمل هو Iron Galaxy، وهو استوديو معروف وموثوق في مجال العمل بالتعاقد، وله سجل حافل في تطوير الـ ports والـ remasters للعديد من العناوين. مشاركتهم تعد مؤشراً جيداً على الاستقرار التقني، لكن نطاق العمل محدود بطبيعته.
نظراً لأن هذه الإصدارات تغطي منصتي PS4 و PS5، فلا تتوقع ميزات خاصة بـ PS5. لن يكون هناك دعم لـ 120Hz، ولا تكامل مع تقنيات DualSense haptic، ولا إعادة بناء للأصول الرسومية (assets). نادراً ما تحصل الـ ports الموجهة لأجيال متعددة على مثل هذه المعالجة، ولم يشر أي شيء في إعلان Treyarch إلى خلاف ذلك. ستعمل الألعاب بشكل أساسي كما كانت تعمل على الأجهزة الأصلية، مع أي تعديلات توافقية تطبقها Iron Galaxy لجعلها قابلة للتشغيل على أنظمة PlayStation الحالية.
هناك أيضاً تفصيلة تقنية محددة تجدر الإشارة إليها: كلتا لعبتي Black Ops من تلك الحقبة ربطتا خصائص فيزيائية وأسلوب لعب معينة بمعدل الإطارات (framerate). أي تغيير ملموس في وتيرة الإطارات يتطلب عملاً هندسياً إضافياً، والـ port بحكم تعريفه لا يهدف إلى القيام بذلك.
مشكلة الردهات المخترقة (hacked lobbies) لم تنتهِ
توقعات الأداء شيء، واللعب الجماعي هو حيث تكمن القضية الأكبر.
لا تزال لعبتا Black Ops و Black Ops 2 الأصليتان موجودتين على PS3 و Xbox 360، وأي شخص دخل إلى تلك الردهات مؤخراً يعرف ما سيجده: جلسات مخترقة، ومعايير معدلة، وأكواد برمجية دخيلة تجعل اللعب التنافسي غير قابل للعب تقريباً. توقفت تلك المنصات عن تلقي تحديثات أمنية منذ فترة طويلة، مما ترك الباب مفتوحاً على مصراعيه لمثل هذا النوع من التدخلات.
السؤال الرئيسي الذي لم تجب عليه Treyarch بعد هو ما إذا كانت إصدارات PlayStation هذه ستتصل بنفس البنية التحتية القديمة للخوادم، أم أن Activision ستنشئ خوادم مخصصة ومتحكماً بها بشكل منفصل. إذا كان الخيار الأول، فإن مشكلة الردهات المخترقة ستنتقل مع الألعاب إلى PS4 و PS5. أما إذا كان الخيار الثاني، فستكون تجربة أنظف بكثير، ولكنها أيضاً التزام تشغيلي كبير لم يتم تأكيده بعد.
فجوة PlayStation التي جعلت هذا الأمر ضرورياً
على منصة Xbox، كانت كلتا اللعبتين متاحتين لسنوات من خلال ميزة التوافق مع الإصدارات السابقة (backwards compatibility). لا تمتلك PlayStation نظاماً مماثلاً، وهذا هو بالضبط سبب وجود إصدارات port كهذه. إنها نفس الاستراتيجية التي اتبعتها Rockstar مع إعادة إصدار Red Dead Redemption على PS4، حيث تم نقل لعبة كلاسيكية إلى أجهزة حديثة دون الاستثمار الكامل المطلوب لعملية remaster.
هذا الإطار يمثل سياقاً مفيداً. Activision لا تتعامل مع Black Ops و Black Ops 2 كإصدارات فاخرة تستحق إعادة تطوير شاملة، بل هي مجرد سد لفجوة في المنصة. بالنسبة للاعبين الذين يرغبون فقط في تجربة طور القصة في Black Ops 2 أو لعب Zombies على PS5 دون الحاجة للبحث عن أجهزة قديمة، يظل هذا مكسباً. أما بالنسبة لأي شخص يتوقع تحسينات بصرية وترقيات في الميزات كما في الـ remaster الحقيقي، فيجب تعديل التوقعات الآن، قبل حلول شهر يوليو.
لكل ما يتعلق بكل ما يحدث في عالم Black Ops حالياً، تحتوي صفحة لعبة Call of Duty: Black Ops 6 على أحدث المعلومات، وتغطي مجموعة Call of Duty: Black Ops 6 guides الكاملة اللعبة الحالية بعمق بينما تتشكل ملامح إصدارات الألعاب الكلاسيكية.








