Subnautica 2 تضعك في محيط جديد تماماً على كوكب Planet Proteus دون أي توجيه يُذكر. لا توجد خريطة تقليدية، والأكسجين يتناقص باستمرار، وهناك كائنات Leviathans تتربص في أعماق ستحتاج للوصول إليها في نهاية المطاف. الخبر السار هو أن بداية اللعبة متساهلة إذا كنت تعرف ما يجب التركيز عليه أولاً. تغطي هذه النصائح الـ 9 كل شيء بدءاً من إدارة الأكسجين وصولاً إلى تطوير المركبات، لضمان ألا تقضي ساعاتك الأولى في شاشة إعادة الظهور (respawn screen).
امسح ضوئياً كل ما تراه
جهاز المسح الضوئي (scanner) الخاص بك مفعل منذ لحظة ظهورك. استخدمه باستمرار. كل مخلوق، أو عقدة موارد، أو قطعة حطام تمسحها ضوئياً تضيف إدخالاً إلى بيانات PDA الخاصة بك، والأهم من ذلك، أنها تفتح مخططات التصنيع (crafting blueprints) التي ستحتاجها لاحقاً. وفقاً لتغطية GameSpot لإطلاق النسخة المبكرة (early access)، القاعدة بسيطة: امسح ضوئياً أي شيء تراه لأول مرة، حتى لو كان سمكة عادية أو صخرة سبق لك التقاطها. لا يكلفك المسح سوى بضع ثوانٍ، وتفويت مسح ضوئي في البداية قد يجعلك تفتقر إلى الوصفات عندما تكون في أمس الحاجة إليها.
للحصول على تفاصيل كاملة حول كيفية عمل الماسح الضوئي والعناصر التي يجب إعطاؤها الأولوية، تحقق من دليل ماسح Subnautica 2 الذي يغطي كيفية مسح العناصر الجديدة وفتح الوصفات.

امسح ضوئياً مبكراً، وامسح ضوئياً بكثرة
لا تستكشف بعيداً جداً وبسرعة كبيرة
تفتح الخريطة أمامك فوراً تقريباً، لكن هذه الحرية فخ للاعبين الجدد. اقضِ ما لا يقل عن 2 إلى 3 ساعات في المناطق الضحلة (shallows) قبل التوجه إلى مناطق حيوية (biomes) جديدة. هنا تجمع الموارد اللازمة للبقاء على قيد الحياة في البداية، وتتعلم كيف يعمل استهلاك الأكسجين عملياً، وتبني قاعدتك الأولى دون ضغوط وجود مخلوقات معادية في الجوار.
المناطق الأكثر عمقاً ليست مصممة للاعبين غير المستعدين. تقوم كائنات Leviathans بدوريات في أعماق معينة، ومواجهة أحدها قبل أن تمتلك ترقيات الأكسجين أو مركبة هي طريقة سريعة لفقدان معداتك.
قيود الأكسجين ستمنعك جسدياً من دخول بعض المناطق في البداية، لكن العديد من المناطق الخطرة لا تحتوي على مثل هذه الحواجز. الفضول أمر جيد؛ لكن الاندفاع نحو معالم بعيدة دون مسار عودة ليس كذلك.
كيف تدير الأكسجين بكفاءة؟
الأكسجين هو المورد الوحيد الذي ينهي رحلتك بشكل أسرع من أي شيء آخر في Subnautica 2. كل غوصة تحتاج إلى مسار عودة مخطط له قبل النزول. مع تقدمك، يجب أن تكون ترقية خزان الأكسجين أول ترقية للشخصية تسعى إليها، قبل توسعات القاعدة ومعظم الأدوات.
وفقاً لدليل المبتدئين من Game8، العديد من المناطق الحيوية العميقة ليست مصممة للاستكشاف المبكر. زيادة سعة الأكسجين أولاً تتيح لك البقاء تحت الماء لفترة أطول، مما يعني رحلات أقل إلى السطح وتقدماً أكثر أماناً في مناطق جديدة.

قم بترقية الأكسجين قبل الغوص في الأعماق
قبل أي غوص عميق، تحقق من مسار عودتك. وجود منارة (beacon) موضوعة عند نقطة النزول يعني أنك ستعرف دائماً الاتجاه الذي يؤدي إلى الهواء.
ضع المنارات في كل مكان
لا توجد خريطة قابلة للسحب في Subnautica 2. يعتمد التنقل كلياً على المعالم البيئية، والتعرف على التضاريس، والمنارات التي تضعها بنفسك. المنارات هي عناصر قابلة للتصنيع يمكنك إسقاطها في أي مكان في العالم. بمجرد وضعها، يمكنك تسميتها، وستظهر كأيقونات مصنفة على شاشة العرض (HUD) الخاصة بك.
يصف دليل نصائح GameSpot المنارات بأنها أقرب شيء يمتلكه نظام الخرائط في اللعبة. يذهب دليل اللعب الجماعي على subnautica2map.com إلى أبعد من ذلك، موصياً بأنه في جلسات اللعب التعاوني، يتم تعيين لاعب واحد خصيصاً لوضع المنارات قبل أن تتفرق المجموعة، لأن أربعة لاعبين يستهلكون الموارد بسرعة ويمكن أن يفقدوا طريق العودة إلى المنزل بنفس السرعة.
قم بتسمية المنارات بوضوح: "Base Alpha"، "Kelp Cave Entrance"، "Copper Deposit" كلها تعمل بشكل أفضل من تركها كإعدادات افتراضية. كلما كانت أكثر تحديداً، كانت أكثر فائدة عندما تشعر بالارتباك في الأعماق.
ابنِ قاعدتك الأولى في المناطق الضحلة
قاوم الرغبة في بناء قاعدتك الأولى في مكان يبدو مبهراً. القاعدة الوظيفية الأولية بالقرب من منطقة الظهور، مع حاويات تخزين أساسية ومحطات تصنيع، تساوي أكثر بكثير من هيكل متقن في منطقة حيوية بعيدة. وفقاً لـ GameSpot، ستكون في منطقة البداية لمعظم وقت اللعبة المبكر على أي حال، لذا فإن القرب من قاعدتك يوفر وقت السفر المستمر.
عندما تكون مستعداً للانتقال، يمكنك استعادة جميع موادك من القاعدة الأولية والانتقال. لا شيء يضيع.
للحصول على نصائح تفصيلية حول الموقع وما يجب بناؤه أولاً، يغطي دليل بناء القاعدة في Subnautica 2 حول العثور على Habitat Builder عملية الإعداد الكاملة.
ضع قاعدتك بالقرب من الموارد الرئيسية وفي منطقة آمنة. القاعدة التي تتطلب سباحة خطرة في كل مرة تحتاج فيها إلى التصنيع هي قاعدة ستتجنب استخدامها.
ابنِ Tadpole قبل توسيع قاعدتك
أول مركبة يمكنك بناؤها هي Tadpole، والتي يصفها GameSpot بأنها مشابهة لـ Seamoth من لعبة Subnautica الأصلية. إنها تتيح لك التحرك بشكل أسرع عبر الخريطة، والوصول إلى أعماق أكبر، وحمل عناصر إضافية في الرحلات الطويلة. وفقاً لنصائح GameSpot، تعتبر Tadpole بلا شك أفضل ترقية متاحة في بداية اللعبة، ويجب أن تعطي الأولوية لبنائها على إنفاق الموارد في توسيع القاعدة.
المنطق بسيط: القاعدة الأكبر تجعل منطقتك الحالية أكثر راحة، لكن Tadpole تفتح مناطق جديدة تماماً وتسرع التقدم بطرق لا يمكن لغرفة تخزين أكبر القيام بها.
ما الذي يجب أن تعطي الأولوية لترقيته أولاً؟
ترقيات الشخصية تتفوق على معظم أهداف التصنيع الأخرى في البداية. خزان الأكسجين، والبدلة، والمعدات الشخصية تحدد بشكل مباشر أين يمكنك الذهاب ومدة بقائك على قيد الحياة هناك. يعتمد فتح وصفات تصنيع جديدة على الوصول إلى مناطق حيوية جديدة، والوصول إلى مناطق حيوية جديدة يعتمد على امتلاك القدرة على البقاء للوصول إلى هناك.
دليل GameSpot مباشر بشأن هذا: ترقية خزان الأكسجين، والبدلة، وغيرها من المعدات الشخصية أكثر أهمية للبقاء في البداية من أي ترقية للقاعدة أو الأداة. تفتح الوصفات والموارد الجديدة مع استكشافك للأعماق، لذا فإن ترقيات الشخصية هي استثمار للمستقبل.
أدر الطعام بعناية واحتفظ بإمدادات الطوارئ
يفسد الطعام في Subnautica 2. صيد وطهي عشرات الأسماك دفعة واحدة يبدو فعالاً حتى يتعفن نصفها في مخزونك قبل أن تأكلها. النهج الأفضل، وفقاً لـ GameSpot، هو صيد ما تحتاجه بالإضافة إلى فائض صغير. الأسماك وفيرة بما يكفي لدرجة أنك لا تحتاج إلى التكديس.
بشكل منفصل، احتفظ دائماً ببعض فتحات المخزون لإمدادات الطوارئ: طعام إضافي، ماء، عنصر إسعافات أولية، و Air Bladder. هذه للحالات التي تطول فيها الرحلة أو تجبرك كائنات على تراجع غير مخطط له. فقدان تلك الفتحات لموارد إضافية لا تحتاجها بعد هو خطأ يميل إلى الإضرار في أسوأ لحظة ممكنة.

خصص فتحات للطوارئ
استمع إلى الإشارات الصوتية
كوكب Planet Proteus يوصل خطر وجوده من خلال الصوت قبل أن يظهره لك بصرياً. تصدر كائنات Leviathans ضوضاء قبل الهجوم. المناطق الحيوية الجديدة لها بصمات صوتية مميزة تخبرك بشيء عما يعيش هناك قبل أن تراه. يحدد دليل GameSpot الإشارات الصوتية كواحدة من أكثر أدوات البقاء استخفافاً بها في اللعبة.
العب بسماعات الرأس إذا استطعت. الفرق بين سماع كائن Leviathan يقترب وبين تفاجئك به هو الفرق بين تراجع مسيطر عليه وبين شاشة الموت.
كيف يغير اللعب الجماعي بداية اللعبة؟
تدعم Subnautica 2 ما يصل إلى 4 لاعبين في اللعب التعاوني، مع وظيفة الانضمام والمغادرة واللعب عبر المنصات بين PC و Xbox. وفقاً لـ Game8، يتم تحديث إدخالات PDA المشتركة والمعلومات المكتشفة للفريق بأكمله، لذا فإن قيام لاعب واحد بمسح مخلوق ضوئياً يفيد الجميع.
يوصي دليل اللعب الجماعي على subnautica2map.com بالانقسام إلى أربعة أدوار لجلسات فعالة:
- المسؤول عن الإمدادات (Quartermaster): يبقى بالقرب من القاعدة، ويدير الطاقة، ويحافظ على مخزون الطعام والأكسجين.
- الجامع (Gatherer): يقوم بدورات جمع الموارد ويزود المسؤول عن الإمدادات.
- الكشاف (Scout): يندفع للخارج، ويضع المنارات، ويسجل المعالم ويؤكد علامات الخريطة.
- عالم الأحياء (Biologist): يمسح الحيوانات والنباتات ضوئياً، ويتتبع مصادر الغذاء، ويحذر الفريق قبل دخول أنظمة بيئية غير معروفة.
دور الكشاف يستحق تسليط الضوء عليه تحديداً لأن وضع المنارات وتوثيق المعالم هو المعادل التعاوني للوعي بالخريطة. الكشاف الذي يضع المنارات باستمرار يبقي الفريق بأكمله على دراية بالاتجاهات.
اللعبة مصممة في المقام الأول للاعب الفردي، لذا لا يوجد محتوى قصصي أو تقدم مغلق خلف اللعب الجماعي. اللعب الفردي تجربة كاملة.
للمزيد حول البدء عبر كل نظام، يغطي دليل المبتدئين الشامل لـ Subnautica 2 النطاق الكامل لآليات البداية في مكان واحد. يمكنك أيضاً العثور على مجموعة أدلة Subnautica 2 الكاملة لتعمق أكبر في أنظمة محددة بينما تتقدم عبر لعبة البقاء.

