• الرئيسية
  • الألعاب
  • الأدلة
  • الأخبار
  • المراجعات
  • المهام
  • صندوق الجوائز
  • شراء الألعاب
  • القوائم
  • GAMES+
  • عروض وخصومات
  • تقويم الألعاب (افتح القفل باستخدام GAMES+)
Contra Banner
  1. ألعاب
  2. Contra
  3. نظرة عامة

Contra

Contra
Shooter

استعد للأكشن مع Contra! انضم إلى Bill Rizer و Lance Bean في مغامرة كلاسيكية من Konami لعام 1987، حيث تواجه جحافل الفضائيين في تجربة إطلاق نار أسطورية.

المطور

Konami

تاريخ الإصدار

فبراير 1 1987

المنصة

مقدمة

لا شيء يضاهي أسطورة Contra التي أعادت تعريف ألعاب الـ run and gun عام 1987. تضعك تحفة Konami في قلب معركة شرسة ضد الجنود والوحوش الفضائية، حيث تتطلب دقة التصويب وسرعة البديهة. إنها اللعبة التي جعلت Konami Code أيقونة خالدة ووضعت معايير ألعاب التصويب الجانبية لعقود!

Contra Gallery 1
Contra Gallery 2
Contra Gallery 3
Contra Gallery 4
عروض GAMES.GG

أكبر الخصومات، والألعاب المجانية، والعروض المحدودة عبر جميع متاجر الألعاب الكبرى.

وداعاً للأسعار الكاملة.

عرض الصفقات

Overview

تُعد Contra لعبة الـ run and gun الكلاسيكية من Konami التي صدرت عام 1987، حيث انطلقت في البداية كجهاز ألعاب يعمل بالعملات المعدنية (arcade cabinet) قبل أن تنتشر لتغزو كل المنصات تقريباً في ذلك العصر. يتحكم اللاعبون في Bill "Mad Dog" Rizer أو Lance "Scorpion" Bean، وهما جنديان من القوات الخاصة أُرسلا لتفكيك منظمة Red Falcon، وهي جماعة إرهابية تخطط لأهداف أكثر شراً مما تبدو عليه في البداية. النسخة اليابانية تضع الصراع في عام 2633 على أرخبيل Galuga الخيالي بالقرب من نيوزيلندا، بينما تضعها نسخة الـ NES الأمريكية في إطار معاصر في أمريكا الجنوبية مع إضافة حبكة مفادها أن Red Falcon هي كيان فضائي وليست مجرد منظمة بشرية.

تتحرك اللعبة بإيقاع لا يرحم التردد. يتدفق الأعداء من اتجاهات متعددة، وضربة واحدة تعني الموت، مما يجعل كل مرحلة اختباراً لقدرتك على التعرف على الأنماط وذاكرة العضلات. تتناثر أسلحة الـ Spread gun، وبنادق الليزر، وقاذفات اللهب في كل مستوى، ومعرفة متى تلتقط السلاح المناسب هو ما يميز اللاعبين العاديين عن أولئك الذين يمكنهم إنهاء المراحل دون استهلاك كل أرواحهم.

Contra content image

Contra content image

Gameplay and mechanics

حلقة اللعب الأساسية في Contra مباشرة ولا تعرف الرحمة. اركض، اقفز، أطلق النار، وابقَ على قيد الحياة. تقدم اللعبة مراحل جانبية (side-scrolling) ومستويات ثلاثية الأبعاد زائفة (pseudo-3D) من منظور علوي، مما يغير زاوية الكاميرا ليمنع الشعور بالتكرار.

Contra content image

Contra content image

تتضمن الميكانيكيات الرئيسية:

  • تصويب في 8 اتجاهات للتحكم الدقيق في إطلاق النار
  • أسلحة قابلة للالتقاط بما في ذلك الـ Spread Gun الأيقوني
  • الموت بضربة واحدة مع عدد محدود من الأرواح
  • نمط اللعب التعاوني (co-op) للاعبين في آن واحد
  • تنوع في المراحل يمزج بين العرض الجانبي والمنظور العلوي

نمط اللعب التعاوني هو المكان الذي تتألق فيه Contra حقاً. وجود لاعب ثانٍ يضاعف الفوضى على الشاشة، لكنه يعني أيضاً مشاركة الموارد وخطر دائم من "النيران الصديقة" التي قد تفسد محاولتك المثالية. إنه نوع من التوتر التعاوني الذي يمنح تجربة مختلفة تماماً عن أي شيء يقدمه اللعب الفردي.

Impact and legacy

من الصعب المبالغة في تأثير Contra على نوع الـ run and gun. وصلت اللعبة في لحظة كانت فيها سينما الأكشن في ذروتها، وقد نقلت تلك الطاقة مباشرة إلى شكل تفاعلي. أصبح تصميم المراحل، وتوزيع الأعداء، وتصاعد الصعوبة مرجعاً لكل ألعاب الـ side-scrolling shooter التي تلتها.

Contra content image

Contra content image

أصبح الـ Konami Code، الذي قُدم في الأصل في لعبة أخرى من Konami، مرتبطاً بشكل دائم بـ Contra بعد أن استخدمته نسخة الـ NES لمنح اللاعبين 30 حياة، وهو شريان حياة ضروري لأي شخص يحاول الوصول إلى نهاية اللعبة. يُعد كود الغش هذا الآن واحداً من أكثر عناصر ثقافة الألعاب شهرة في التاريخ.

تبعت اللعبة الأصلية عدة أجزاء، بما في ذلك Super Contra و Contra III: The Alien Wars، حيث توسع كل جزء في الصيغة دون التخلي عما جعل اللعبة الأولى ناجحة. وصلت السلسلة أخيراً إلى المنصات الحديثة مع Contra: Operation Galuga، وهي لعبة أكشن run-and-gun صدرت في الأصل للأجهزة الأركيد في عام 1987.

Is Contra still worth playing today?

بالنسبة لأي شخص مهتم بتاريخ نوع الـ run and gun، تظل Contra الأصلية ضرورية. صعوبتها لا تزال قائمة، وتنوع الأسلحة لا يزال مرضياً، كما أن نمط اللعب التعاوني يقدم نوعاً من طاقة الشاشة المشتركة المحمومة التي نادراً ما تكررها الألعاب الحديثة بنفس الطريقة.

Contra content image

Contra content image

اللعبة قصيرة بمعايير اليوم، لكن قصرها جزء من تصميمها. كل محاولة لعب تكون مكثفة، مركزة، ومتطلبة. اللاعبون الذين يعودون إليها بعد سنوات سيجدون أن ذاكرة العضلات تعود بسرعة، أما الذين يواجهونها لأول مرة فسيفهمون فوراً لماذا اكتسبت سمعتها كواحدة من ألعاب الأركيد التي حددت معالم جيلها.