مع اقتراب عيد الحب، غالباً ما يسعى الأزواج لإيجاد طرق لقضاء وقت ممتع معاً، سواء عبر حجز العشاء أو قضاء عطلة نهاية الأسبوع في الخارج، وهي الخيارات التقليدية المعتادة. لكن بحثاً جديداً من Logitech G يشير إلى شيء أبسط من ذلك: جهاز الكونسول أو الـ PC الموجود بالفعل في غرفة معيشتك. فالأزواج الذين يمارسون الألعاب معاً بانتظام يتمتعون بعلاقات أقوى ويقضون وقتاً نوعياً أكثر مقارنة بغيرهم.
تعاونت Logitech G مع شركة الأبحاث المستقلة Antenna Insights لاستطلاع آراء أكثر من 1,500 أسترالي تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاماً. ركز البحث على كيفية تأثير عادات الألعاب المشتركة على العلاقات العاطفية، والتواصل، والوقت الذي يقضيه الشريكان معاً. وتشير النتائج إلى أن الألعاب تعمل كأكثر من مجرد ترفيه فردي، إذ يمكنها دعم التعاون والترابط بين الشركاء بشكل فعال.

احصل على اشتراك GTA+ لمدة شهر واحد عند الطلب المسبق.
اطلب GTA 6 مسبقاً الآن
ممارسة الألعاب معاً ترتبط بارتفاع مستوى الرضا في العلاقة
يكشف البحث عن فجوة واضحة في مستوى الرضا بين الأزواج الذين يمارسون الألعاب معاً وأولئك الذين لا يفعلون ذلك. فقد سجل الشركاء الذين يلعبون ألعاب الفيديو معاً مرة واحدة على الأقل أسبوعياً درجة رضا عن العلاقة بلغت +47.3، بينما سجل الأزواج الذين نادراً ما يلعبون معاً أو لا يفعلون ذلك مطلقاً +24.0.
تشير هذه الفجوة إلى أن اللعب المشترك بانتظام قد يحسن التواصل والعمل الجماعي. فبدلاً من التعايش السلبي، يعمل الأزواج معاً على حل المشكلات، أو تنسيق الاستراتيجيات، أو التنافس في بيئات منخفضة الضغط. تعكس هذه التفاعلات مهارات العلاقات في العالم الواقعي مثل التنازل، والصبر، والتعاون.
أصبحت ممارسة الألعاب المشتركة أمراً شائعاً بالفعل لدى العديد من الأزواج. فقد ذكر حوالي 44% من المشاركين أنهم يلعبون مع شركائهم بشكل عرضي أو منتظم، بينما يقوم 22% بذلك نادراً، و34% لا يمارسون الألعاب معاً أبداً. ورغم أنها ليست ظاهرة عالمية، إلا أنها أصبحت جزءاً ملموساً من العلاقات الحديثة.
اللاعبون الأسبوعيون يقضون وقتاً نوعياً أكثر معاً
كان الوقت الذي يقضيه الشريكان معاً مقياساً رئيسياً آخر. فقد أفاد الأزواج الذين يلعبون ألعاب الفيديو معاً مرة واحدة على الأقل أسبوعياً بأنهم يقضون ما يقرب من 17 ساعة من الوقت النوعي معاً كل أسبوع، أي أكثر بنحو 3.8 ساعة من الأزواج الذين يلعبون معاً بشكل عرضي فقط (أقل من مرة واحدة في الأسبوع).
لا يتعلق الأمر بالضرورة بجلسات لعب طويلة، بل بالأنشطة المشتركة المستمرة. توفر الألعاب تفاعلاً منظماً، سواء كان ذلك يعني إكمال المستويات بشكل تعاوني، أو إدارة المساحات الافتراضية، أو التنافس بشكل غير رسمي. يمكن لهذه اللحظات أن تحل محل الأشكال الأكثر سلبية لقضاء الوقت معاً، مثل مشاهدة التلفاز دون تفاعل.
أوضح دانيال هول، مدير الفئة الأول في Logitech G ANZ، أن الألعاب يُنظر إليها بشكل متزايد كتجربة مشتركة. بالنسبة للعديد من الأزواج، يدعم اللعب معاً التواصل والتعاون بطرق تتناسب بشكل طبيعي مع الروتين المنزلي، خاصة في مناسبات مثل عيد الحب عندما يبحث الناس عن طرق جديدة للتواصل.
لماذا يختار الشركاء ممارسة الألعاب معاً
استكشف البحث أيضاً الدوافع وراء ذلك. كانت الإجابة الأكثر شيوعاً هي أن الألعاب تمنح الأزواج شيئاً ممتعاً للقيام به كفريق (52% من المشاركين). وذكر 47% آخرون أن الألعاب تساعدهم على الاسترخاء وتقليل التوتر، بينما شعر 46% بأنها تقربهم من بعضهم كزوجين.
سلطت إجابات إضافية الضوء على كيفية اندماج الألعاب في الحياة اليومية. قال حوالي 39% إنها طريقة مثالية لقضاء وقت نوعي في المنزل، وذكر 36% أنها تضفي شعوراً بالمرح على العلاقة. تشير هذه الدوافع إلى أن الألعاب لا تتعلق بالتنافس بقدر ما تتعلق بالتجربة المشتركة، خاصة عندما يختار الأزواج عناوين تعاونية أو ألعاباً جماعية غير رسمية.
على عكس أنشطة المواعدة التقليدية التي تتطلب تخطيطاً وسفراً، تتميز الألعاب بسهولة الوصول والمرونة. يمكن للشركاء بدء جلسة لعب بعد العمل، أو في عطلات نهاية الأسبوع، أو خلال الأمسيات الهادئة، مما يسهل الحفاظ على استمرارية الأنشطة المشتركة.
أمثلة من الواقع لأزواج يمارسون الألعاب
لدعم بيانات الاستطلاع، تحدثت Logitech G أيضاً مع ثنائي الألعاب Elmza و Jags، المعروفين أيضاً باسم إيما كوريجان وجيجر جاغز فاليجيرا. يلعب الثنائي بانتظام ألعاباً تعاونية وألعاب حفلات مثل Overcooked و Mario Party و Animal Crossing.
وأوضحا أن ممارسة الألعاب معاً قد حسنت من عملهما الجماعي وتواصلهما، خاصة في المواقف التي تتطلب تنسيقاً للنجاح. وأشارت كوريجان إلى أن ممارسة الألعاب تتيح لهما قضاء الوقت معاً أثناء الاسترخاء، بدلاً من التعامل مع الألعاب والعلاقات كأنشطة منفصلة.
كما ذكرت أن مشاركة هواية يهتمان بها قد عززت من روابطهما. تعكس الألعاب التي يستمتعان بها ما يقدرانه في علاقتهما، بما في ذلك المرح، والاستكشاف، والعمل نحو أهداف مشتركة. تعكس تجربتهما نتائج الدراسة الأوسع، التي تؤكد على دور التفاعل بدلاً من مجرد الترفيه.
الألعاب كنشاط عصري في العلاقات
تم إصدار الدراسة بالتزامن مع إطلاق سماعة الرأس Astro A20 X Gaming Headset من Logitech G المزودة بتقنية PLAYSYNC technology، والتي تتيح للمستخدمين التبديل بين أجهزة الكونسول بسهولة. وبينما يتزامن إصدار الأجهزة مع البحث، يركز الاستطلاع نفسه على السلوك بدلاً من المعدات، مسلطاً الضوء على كيفية اندماج الألعاب في روتين العلاقات اليومية.
مع استمرار تطور الألعاب عبر الكونسول، والـ PC، والهواتف المحمولة، وحتى المجالات الناشئة مثل تكاملات الـ web3، أصبح اللعب المشترك في متناول الأزواج ذوي الاهتمامات ومستويات المهارة المختلفة. وسواء كان ذلك من خلال المغامرات التعاونية، أو ألعاب الحفلات، أو المحاكاة غير الرسمية، توفر الألعاب تفاعلاً منظماً يدعم التواصل وإدارة الوقت داخل العلاقات.
بشكل عام، تشير الأبحاث إلى أن الأزواج الذين يجعلون من الألعاب نشاطاً مشتركاً يميلون إلى قضاء وقت أطول معاً ويبلغون عن رضا أقوى في العلاقة. وبدلاً من استبدال الرومانسية التقليدية، يبدو أن الألعاب تكملها من خلال منح الشركاء طريقة للتعاون، والاسترخاء، والبقاء على تواصل مع بعضهم البعض في المنزل.
تأكد من الاطلاع على مقالاتنا حول أدوات الألعاب:
أفضل إكسسوارات Nintendo Switch
أفضل نظارات الواقع الافتراضي للألعاب
أفضل هواتف Android للألعاب (هواتف)
الأسئلة الشائعة (FAQs)
هل يتمتع الأزواج الذين يمارسون ألعاب الفيديو معاً بعلاقات أفضل؟
تظهر الأبحاث أن الأزواج الذين يمارسون الألعاب معاً مرة واحدة على الأقل أسبوعياً يبلغون عن رضا عن العلاقة يقارب ضعف رضا الأزواج الذين نادراً ما يلعبون معاً أو لا يفعلون ذلك مطلقاً.
كم من الوقت يقضي الأزواج الذين يمارسون الألعاب معاً؟
وجدت الدراسة أن الأزواج الذين يمارسون الألعاب أسبوعياً يقضون ما يقرب من 17 ساعة من الوقت النوعي معاً كل أسبوع، وهو ما يزيد بنحو 3.8 ساعة عن الأزواج الذين يلعبون معاً بشكل عرضي فقط.
لماذا يستمتع الشركاء بممارسة الألعاب معاً؟
يقول معظم الأزواج إن الألعاب تمنحهم شيئاً ممتعاً للقيام به كفريق، وتساعدهم على الاسترخاء، وتقربهم من بعضهم من خلال التحديات المشتركة والتواصل.
ما هي أنواع الألعاب الأنسب للأزواج؟
تحظى الألعاب التعاونية والاجتماعية مثل Overcooked و Mario Party و Animal Crossing بشعبية لأنها تركز على العمل الجماعي، والتواصل، واللعب غير الرسمي بدلاً من التنافس الشديد.
هل يمكن للألعاب أن تحل محل أنشطة المواعدة التقليدية؟
لا تحل الألعاب محل المواعيد التقليدية، لكنها تكملها من خلال توفير طريقة سهلة ومستمرة للأزواج للتفاعل، والتواصل، وقضاء وقت نوعي معاً في المنزل.
هل الألعاب مخصصة للأزواج الشباب فقط؟
ركز الاستطلاع على البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 45 عاماً، مما يظهر أن الألعاب يمكن أن تتناسب مع علاقات البالغين الحديثة عبر مختلف أنماط الحياة والروتين اليومي.








