حددت شركة Octopus Panic يوم 2 نوفمبر 2026 موعداً لإطلاق لعبة GRAVHOUNDS في مرحلة الوصول المبكر (Early Access) على منصتي PC و Xbox، وذلك عقب ظهور اللعبة لأول مرة في حفل افتتاح Gamescom Opening Night Live هذا الأسبوع. يضم الاستوديو نخبة من المطورين المخضرمين من شركتي DICE و 343 Industries، ويقدم تجربة تعاونية تعتمد على الفيزياء، حيث يتحكم اللاعبون في طاقم من الكلاب المهندسة بيولوجياً التي تؤدي أعمالاً شاقة في أقاصي المجرة.
إذا كنت من محبي استكشاف ألعاب التعاون الجديدة، فإن قسم ألعاب الاستراتيجية يحتوي على الكثير مما قد يشغل وقتك أثناء انتظار الإطلاق.
ما الذي تبنيه Octopus Panic هنا بالفعل؟
من الصعب تجاهل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها هذا الاستوديو. فقد قاد المؤسس المشارك Josh Holmes سابقاً استوديو Halo Studios، كما يجلب أعضاء الفريق الآخرون خبراتهم من تطوير سلسلة Battlefield في DICE. وتنعكس هذه الخلفية بوضوح على لعبة GRAVHOUNDS؛ حيث تستلهم اللعبة أسلوب الفوضى الجماعية واسعة النطاق التي تعتمد على الفيزياء، وهي السمة التي اشتهرت بها تلك السلاسل، ولكن بقالب أكثر غرابة.
ستلعب أنت وما يصل إلى ثلاثة من أصدقائك دور كلاب مهندسة بيولوجياً يتم إرسالها لإنجاز مهام في ظروف تزداد عدائية. وقد وصف Holmes الفكرة الجوهرية للعبة ببساطة: "بدأت GRAVHOUNDS بفكرة بسيطة: طاقم من الكلاب العاملة تقطعت بهم السبل في أقاصي المجرة، ومع ذلك لا يزال يُتوقع منهم الحضور للعمل. بالنسبة لنا، أفضل لحظات اللعب التعاوني هي عندما تخرج الأمور عن السيطرة بشكل غير متوقع، ومع ذلك تنجحون في تجاوزها معاً".
هذه الفلسفة، القائمة على خروج الخطط عن مسارها وارتجال الفريق وسط الفوضى، هي جوهر اللعبة. وقد بُنيت اللعبة حول آليات البقاء والاستخراج (extraction) المضافة فوق ذلك الأساس المعتمد على الفيزياء.
الكشف في Gamescom وما يخبرنا به
يعد الظهور الأول في حفل Gamescom Opening Night Live مؤشراً مهماً. إذ يجذب الحدث واحدة من أعلى نسب المشاهدة في الصناعة، وقد استغلت Octopus Panic هذه الفرصة بشكل جيد. تم إصدار عرض دعائي كامل بالتزامن مع إعلان الموعد، مما منح اللاعبين نظرتهم الحقيقية الأولى على أنظمة الفيزياء وجماليات طاقم الكلاب أثناء الحركة.
يمكن بالفعل إضافة اللعبة إلى قائمة الرغبات (wishlist) على كل من Steam و Windows Store قبل إطلاقها في نوفمبر. تعني مرحلة الوصول المبكر أن الاستوديو ملتزم بحلقة تطوير مستمرة مع اللاعبين منذ اليوم الأول، وهو ما يتناسب مع التصميم الذي يضع اللعب التعاوني في المقام الأول. فالألعاب المبنية حول لحظات اللعب الجماعي الناشئة تميل إلى الاستفادة من هذا النوع من الملاحظات المباشرة.
2 نوفمبر أقرب مما يبدو
مع تأكيد الموعد وفتح قوائم الرغبات، أصبح الطريق إلى مرحلة الوصول المبكر قصيراً. Octopus Panic هو استوديو ناشئ، لكن المواهب التي تقف خلفه قد ساهمت في إطلاق بعض أكثر ألعاب اللعب الجماعي شعبية في التاريخ. هذا السياق مهم عند تقييم مدى جدية الالتزام بموعد 2 نوفمبر.
بالنسبة للاعبين الذين يرغبون في البقاء في الطليعة فيما يخص إصدارات الألعاب التعاونية الجديدة، فإن مركز أدلة الألعاب هو مكان جيد للعودة إليه بمجرد بدء ظهور التغطيات العملية مع اقتراب موعد الإطلاق. إذا حققت GRAVHOUNDS النجاح الذي يصفه مبدعوها، فتوقع أن يتحدث عنها الكثيرون قبل نهاية العام.








