أعلنت Red Hook Studios عن The Fire's Edge، وهي إضافة (DLC) جديدة كلياً للعبة Darkest Dungeon الأصلية، والتي ستصدر في 18 أغسطس 2026 على منصة PS4 ومنصات أخرى. بالنسبة للعبة صدرت لأول مرة على PS4 منذ ما يقرب من عقد من الزمان، تُعد هذه خطوة مفاجئة حقاً، كما أنها تمثل أول حزمة إضافة جديدة للعبة منذ أكثر من ست سنوات.
وجهان مألوفان من الجزء الثاني
تتمثل الإضافات الرئيسية في شخصيتين جديدتين قابلتين للعب: The Duelist و The Runaway. سيكون كلاهما مألوفاً لأي شخص قضى وقتاً في لعب Darkest Dungeon® II، حيث يتواجد هذان البطلان بالفعل. لكن الأمر هنا هو أن نقلهما إلى اللعبة الأصلية ليس مجرد عملية نسخ ولصق؛ إذ إنهما يجلبان معهما ميكانيكية الحرق (Burn mechanic)، وهو نظام لم يكن جزءاً من التصميم الأصلي للعبة الأساسية، مما يعني أن إضافة The Fire's Edge تضفي طبقة جديدة ومهمة على أسلوب القتال، ولا تكتفي فقط بزيادة عدد الشخصيات.
تتناسب شخصية The Duelist بشكل طبيعي مع نظام القتال القائم على التموضع في اللعبة الأصلية، بينما من المفترض أن توفر مجموعة مهارات The Runaway المعتمدة على النار خيارات استراتيجية مختلفة حقاً للاعبين الذين استنفدوا بالفعل قائمة الشخصيات الحالية.
ما الذي تضيفه The Fire's Edge أيضاً؟
بعيداً عن البطلين الجديدين، تجلب الإضافة ثلاثة مناطق (Districts) جديدة للعبة، مما يوسع جانب إدارة المدينة الذي يعرفه المعجبون القدامى جيداً. كما تم تضمين تمائم (Trinkets) جديدة ذات ميكانيكيات فريدة، وهو أمر ذو أهمية أكبر مما قد يبدو، نظراً لأن بناء التمائم يعد جزءاً مهماً من كيفية تحسين اللاعبين لفرقهم على المدى الطويل.
كما أكدت Red Hook وجود نصوص جديدة، وفعاليات جديدة، وما يصفه الاستوديو بـ "المزيد من المفاجآت القادمة"، مما يشير إلى أن The Fire's Edge قد تحتوي على بعض الأشياء التي لم يتم الكشف عنها بالكامل بعد قبل موعد الإصدار في 18 أغسطس.
لعبة بعمر عقد من الزمن لا تزال تحظى بالدعم
انطلقت لعبة Darkest Dungeon الأصلية في مرحلة الوصول المبكر (Early Access) في أوائل عام 2016 ووصلت إلى PS4 بعد ذلك بوقت قصير. إن حقيقة استمرار Red Hook في دعمها بمحتوى مدفوع في عام 2026 تضعها في مصاف الألعاب المثيرة للاهتمام. فقد تلقت كل من Diablo II و Castle Crashers محتوى جديداً مؤخراً، كما أن لعبة The Witcher 3 ستحصل على توسعة كاملة في عام 2027. من الواضح أن هناك رغبة من المطورين واللاعبين على حد سواء لإعادة زيارة الألعاب التي لا تزال تمتلك مجتمعات نشطة بدلاً من التخلي عنها تماماً بمجرد إصدار جزء ثانٍ.
لقد اتخذ الجزء الثاني، Darkest Dungeon® II، منحى مختلفاً بشكل ملحوظ، حيث اعتمد على هيكلية "رحلة الطريق" (roguelite) التي قسمت قاعدة المعجبين. يفضلها بعض اللاعبين، بينما لا يزال الكثيرون يفضلون توتر استكشاف الأقبية في اللعبة الأصلية. تبدو هذه الإضافة وكأنها اعتراف من Red Hook بأن جمهور اللعبة الأولى لم يرحل حقاً.
نصيحة احترافية: إذا كنت تمتلك لعبة Darkest Dungeon الأصلية ولم تنهِها بعد، فإن 18 أغسطس يمنحك هدفاً قوياً للعمل من أجله. ستكون الشخصيات الجديدة متاحة منذ بداية اللعب، لذا لا داعي لإنهاء اللعبة الأساسية أولاً للوصول إليها.
بالنسبة للاعبين الذين يتطلعون لتحقيق أقصى استفادة من المحتوى الجديد عند صدوره، فإن أدلة استراتيجيات Darkest Dungeon® II تغطي كلتا اللعبتين في السلسلة وتستحق الحفظ في المفضلة قبل الإطلاق.








