Naoki Yoshida أكد خلال مهرجان Fan Festival في برلين عن وجود تحديثين رئيسيين لنظام الإسكان في لعبة Final Fantasy XIV Online، مشيراً بشكل مباشر إلى ميزة الإسكان التي أطلقتها World of Warcraft مؤخراً كمعيار يدرسه الفريق حالياً.
دخل Yoshida في صلب الموضوع مباشرة أثناء جلسة الأسئلة والأجوبة مع وسائل الإعلام، متوقعاً السؤال قبل طرحه بالكامل. حيث قال: "أشعر أن ما تريدون سؤالي عنه حقاً هو: حسناً، لقد ابتكرت WoW نظام إسكان مذهلاً، فماذا عن 14؟". هذا النوع من الوعي الذاتي من قِبل المخرج أمر نادر، ويشير إلى أن الفريق يتابع باهتمام شديد كيفية تعامل منافسهم في عالم الـ MMO مع ميزة لطالما طالب لاعبو Final Fantasy XIV Online بتحسينها لسنوات.
ما قاله Yoshida فعلياً عن نظام WoW
الحقيقة هي أن Yoshida لم يكن رافضاً أو دفاعياً. فقد وصف نظام الإسكان الجديد في Blizzard بأنه "مذهل" و"مصدر جيد للبحث"، مضيفاً أنه قام بتجربته بنفسه. السياق الأوسع مهم أيضاً؛ فقد أشار Yoshida إلى أن فريق WoW صرح علناً بأنهم نظروا إلى FFXIV عند بناء نظام الإسكان الخاص بهم وكان هدفهم التفوق عليه. وكان رده أن وصف ذلك بأنه "شرف كبير" بدلاً من اعتباره تهديداً. هذا التوجه يوضح الكثير حول تفكير الفريق حالياً.
يسمح نظام WoW للاعبين بتغيير حجم ووضع الأشياء بحرية مع قيود أقل بكثير من نهج FFXIV الحالي القائم على الشبكة (grid-based)، والذي يعتمد على واجهة مستخدم تقنية وصفها Yoshida نفسه بأنها "ليست سهلة الاستخدام".
تحديثان، وجدولان زمنيان مختلفان تماماً
يستهدف التحديث الأول واجهة مستخدم الإسكان بشكل مباشر. والهدف، بكلمات Yoshida، هو جعلها "أكثر سهولة للاعبين العاديين، حتى يتمكنوا من إنشاء مساكن متقنة بسهولة". لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا يعني تحديثاً شاملاً لحرية وضع الأشياء أو إعادة تصميم أكثر سلاسة للقوائم، لكن القصد هو خفض حاجز الدخول للاعبين الذين يجدون النظام الحالي معقداً للغاية للإبداع فيه.
التحديث الثاني هو الأكثر إثارة للاهتمام، ويحافظ Yoshida على سرية تفاصيله. لكن ما قاله كان لافتاً: "أعتقد أنكم ستكونون أكثر سعادة بسماع ماهيته مقارنة بتحديث واجهة المستخدم". كما أشار إلى أنه قد يصل قبل تحديث واجهة المستخدم، رغم أنه لا يزال في مرحلة التخطيط. كلا التغييرين يستهدفان التوسعة القادمة Evercold كنافذة لإطلاقهما.
النظرية الأكثر شيوعاً في المجتمع تشير إلى توفر المساكن. فقد كان ندرة الأراضي مصدر إحباط مستمر منذ إطلاق نظام اليانصيب، حيث يقضي اللاعبون أشهراً في المزايدة على قطع أراضي متوسطة الحجم في مناطق شهيرة مثل Lavender Beds دون نجاح. إذا كان التحديث الثاني يعالج مشكلة العرض، فهذا يفسر سبب توقع Yoshida أن يكون تأثيره أكبر من مجرد تحديث لواجهة المستخدم.
لماذا يهم هذا الأمر بعيداً عن وضع الأثاث
لطالما كان الإسكان في FFXIV أكثر من مجرد ديكور. إنه مركز اجتماعي، وركيزة للمجتمع، وبالنسبة للعديد من اللاعبين، هو السبب الرئيسي لتسجيل الدخول خارج ليالي الغارات (raid nights). المشكلة لم تكن يوماً في افتقار النظام للعمق؛ بل في أن الحصول على قطعة أرض بحد ذاته يعد "طحناً" (grind)، وبمجرد امتلاكها، يتطلب تزيينها إما حلولاً تقنية بديلة أو صبراً على واجهة مستخدم لم تواكب ما يرغب اللاعبون في بنائه.
أظهرت تحديثات مثل Patch 7.4 Into the Mist أن الفريق مستعد لإجراء تغييرات جذرية لتحسين جودة الحياة عبر أنظمة متعددة في وقت واحد. فقد أزال تحديث الـ glamour في نفس التحديث قيوداً قديمة كان اللاعبون يشتكون منها لسنوات. ويبدو أن الإسكان هو الهدف المنطقي التالي بالنظر إلى الزخم الحالي.
بالنسبة للاعبين الذين يرغبون في التقدم في أنظمة FFXIV الحالية أثناء انتظار أخبار الإسكان، تغطي مجموعة أدلة FFXIV كل شيء بدءاً من مسارات الزنزانات (dungeon routes) وصولاً إلى تصميمات الـ glamour. من المتوقع أن تصل تغييرات الإسكان هذه مع توسعة Evercold، لذا تابعوا إعلانات Fan Festival عن كثب مع ظهور المزيد من التفاصيل.








