اثنا عشر عاماً هي فترة طويلة لانتظار جزء جديد. ظهرت لعبة Alien: Isolation 2 في حدث Summer Game Fest مع حوالي 30 دقيقة من تجربة اللعب المباشرة، وكوكب فضائي، وبطلة جديدة تُدعى Blake، وما قد يكون التفصيل الأكثر دلالة الذي ظهر في الدقائق الأولى: صوت Amanda Ripley بطلة لعبة Alien: Isolation وهي تروي الأحداث.

استمتع بألعابك بتكلفة أقل.
احصل على خصومات تصل إلى 80%
أكبر مفاجأة في العرض التجريبي ليست الـ xenomorph
يضع العرض التجريبي اللاعبين على كوكب فضائي في منتصف جولة داخل مستعمرة بشرية، قبل الانحراف الحتمي للتحقيق في سفينة محطمة. لا توجد طوابع زمنية، ولا علامات للمواقع. اللعبة غامضة عمداً بشأن توقيت وقوع هذه القصة ومكانها في الجدول الزمني الأوسع. يتم تقديم Blake كمسؤولة تنفيذية تتسلق السلم الوظيفي، حيث يشير إليها موظفو المستعمرة بلقب "exec" قبل أن تسوء الأمور.
إليك الأمر: لا شيء من ذلك هو الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في العرض التجريبي. ما يبرز هو أن Andrea Deck، التي أدت صوت Amanda Ripley في اللعبة الأصلية، تعود هنا لتروي المقدمة. ويبدو أن العرض التجريبي هو الافتتاحية الفعلية للعبة، وليس مجرد جزء مصمم خصيصاً لاستعراضات الصحافة.
إن قيام استوديو Creative Assembly بإعادة Deck فقط لتسجيل مقدمة سردية قصيرة سيكون قراراً إبداعياً غير معتاد. فعملية اختيار الأصوات تكلف المال وتتطلب نية مدروسة. التفسير الأكثر منطقية هو أن لـ Ripley دوراً مهماً في اللعبة الكاملة، وهو دور ليس الاستوديو مستعداً للإعلان عنه بعد.
ما نعرفه فعلياً عن Blake
يتم تقديم Blake كوجه جديد للسلسلة في جميع المواد التسويقية حتى الآن. إنها شخصية مؤسسية وطموحة، وإذا كان سجل سلسلة Alien مع الشخصيات الإدارية يعني شيئاً، فإن هذا التمهيد إما أن يكون تضليلاً أو بداية لقصة خلاص بطيئة. يعرف عشاق السلسلة أن هذه القصص نادراً ما تعامل المسؤولين التنفيذيين بلطف.
هناك احتمال حقيقي بأن تكون Blake مجرد وسيلة للتضليل. قد تكون بطلة أولية لا تنجو طوال فترة اللعبة، مما يمهد الطريق لعودة Ripley كبطلة فعلية. سيكون ذلك خياراً هيكلياً جريئاً، لكن Creative Assembly أظهرت استعداداً لكسر التوقعات من قبل.
التفسير البديل هو أن Blake شخصية معقدة حقاً عالقة في قرارات مؤسسية لم تفهمها بالكامل، مما يجعلها أكثر إثارة للتعاطف ويمنح القصة مساحة للتنفس قبل أي ظهور لـ Ripley.
لماذا تبدو عودة Ripley منطقية سردياً
لم تنتهِ قصة Amanda Ripley بخاتمة واضحة. تنتهي اللعبة الأصلية بقيامها بطرد الـ xenomorph بعيداً عن موقعها، مما أدى فعلياً إلى إرسال التهديد إلى مكان آخر. إذا كان ذلك الفضائي، أو نسله، قد تحطم الآن على كوكب المستعمرة هذا، فإن Ripley لديها صلة مباشرة بما يحدث. إن الشعور بالذنب الناتج عن ذلك القرار وحده دافع كافٍ لإعادتها إلى القصة.
تشير القصص المصورة (التي قد تعتبرها الألعاب جزءاً من القانون أو لا)، إلى أن وفاة Ripley حدثت بعد حوالي 50 عاماً من أحداث اللعبة الأولى. وهذا يترك نافذة زمنية واسعة لهذا الجزء ليعمل من خلالها، مع بقاء Ripley على قيد الحياة وموجودة في مكان ما.
النقطة الأساسية هنا هي أن Creative Assembly لم تقل أي شيء حاسم حول دورها. لم تتطرق إليه أي مذكرات للمطورين، ولم تذكرها أي مواد تسويقية بالاسم. هذا الصمت، مقترناً بعودة Deck المؤكدة، يبدو أقل كونه سهواً وأكثر كونه تحفظاً متعمداً.
ما يجب مراقبته قبل إطلاق اللعبة في 2027
تستهدف Alien: Isolation 2 الإصدار في عام 2027 على أجهزة PC و PS5 و Xbox و Switch 2. من الآن وحتى الإطلاق، ستكون مذكرات المطورين جديرة بالمتابعة عن كثب، وتحديداً لأي اعتراف بما يعنيه سرد Ripley فعلياً للقصة. إذا استمر الاستوديو في تجنب الأسئلة حول دورها، فهذا يخبرك بشيء ما.
بالنسبة للاعبين الذين يرغبون في إعادة زيارة اللعبة الأصلية قبل وصول الجزء الجديد، تغطي مجموعة أدلة Alien: Isolation آليات البقاء ومحطات القصة التي تستحق التذكير قبل أن تبدأ قصة Blake. وإذا كنت تتابع ألعاب المغامرات الأخرى في هذه الأثناء، فإن الانتظار حتى عام 2027 يمنحك الكثير من الوقت.








