Overview
تم إصدار Resident Evil 6 في مارس 2013، وهي الإصدار التاسع في السلسلة الرئيسية لألعاب رعب البقاء الشهيرة من Capcom. لقد انتشر فيروس C-virus عالمياً، وتدور أحداث قصة اللعبة في أمريكا الشمالية، ودولة Edonia في أوروبا الشرقية، ومدينة Lanshiang الصينية. تتوازى أربع حملات (campaigns) مع بعضها البعض، حيث تتبع كل منها ثنائياً مختلفاً من الأبطال، مع تقاطع مسارات القصص في نقاط محددة. إنها لعبة Resident Evil الأكثر طموحاً من حيث الهيكلية التي قدمتها Capcom على الإطلاق.
تعود كاميرا التصوير من منظور الكتف (over-the-shoulder) التي رأيناها في Resident Evil 4 و 5، ولكن تم تعديل عناصر التحكم بشكل كبير. يمكن للاعبين الآن إطلاق النار أثناء الحركة، والتدحرج في أي اتجاه، والانزلاق خلف السواتر، وربط هجمات الاشتباك (melee attacks) ببعضها. هذا التحول يجعل تجربة اللعب أقرب إلى ألعاب التصويب من منظور الشخص الثالث (third-person shooter) بدلاً من وتيرة اللعب المتوترة والمدروسة في الأجزاء السابقة. تميل حملة Leon أكثر نحو أجواء الرعب الكلاسيكية، بينما تبدو حملة Chris كلعبة أكشن عسكرية مباشرة. أما حملة Jake فتقع في مكان ما بين الاثنين، وتعمل حملة Ada الفردية كخيط سردي يربط كل شيء ببعضه.
الحملات ونظام اللعب التعاوني: ماذا تقدم كل قصة؟
تجمع كل حملة بين شخصيتين وتستغرق ما يقرب من 4 إلى 5 ساعات، مما يمنح اللعبة الكاملة ما بين 15 و 25 ساعة من المحتوى اعتماداً على مستوى الصعوبة ومدى استكشافك العميق. تدعم ثلاث حملات اللعب التعاوني (co-op) للاعبين، سواء عبر الإنترنت أو محلياً. وتعد حملة Ada هي الاستثناء، حيث تقتصر على لاعب واحد فقط.

أبرز الميزات في جميع الحملات:
- ميكانيكية Crossover التي تسمح لما يصل إلى 4 لاعبين بالاتصال عند تقاطعات القصة
- نظام مهارات الشخصية (Character Skill) مع إمكانية ترقية سرعة إعادة التلقيم، وقوة النيران، والصحة
- أنواع أعداء مميزة تشمل الزومبي، و J'avo، و Chrysalids
- نمط Agent Hunt، حيث يقوم اللاعبون باقتحام جلسات لعب الآخرين كأعداء مصابين بفيروس C-virus
- عودة نمط Mercenaries مع نسخة No Mercy الحصرية للـ PC

تستحق ميكانيكية Crossover تسليط الضوء عليها بشكل خاص. في لحظات محددة من القصة، تتصادم الحملات ويمكن للاعبين من جلسات مختلفة الانضمام إلى نفس المواجهة، مما يخلق تسلسلات لعب عبر الإنترنت لأربعة لاعبين تبدو مختلفة تماماً عن اللعب التعاوني التقليدي للاعبين. لا يحدث هذا باستمرار، ولكن عندما يحدث، فإنه يغير ديناميكية اللعب بطرق لا يمكن للعب الفردي محاكاتها.
الأعداء وتنوع التهديدات
ينتج فيروس C-virus مجموعة أوسع من أنواع الأعداء مقارنة بفيروس T-virus أو Las Plagas في الألعاب السابقة. يعود الزومبي التقليديون، لكن J'avo هم التهديد الأكثر شيوعاً: أعداء بشريون يتحورون في منتصف القتال عند إطلاق النار عليهم، حيث تنمو لهم أطراف جديدة أو يتحولون إلى أشكال أكثر خطورة بناءً على مكان تلقيهم للضرر. تظهر Chrysalids عندما تشرنق الـ J'avo نفسها، وما يخرج من تلك الشرنقات يختلف في كل مرة. تحافظ قائمة الأعداء هذه على حيوية القتال وتمنع الشعور بالتكرار عبر الحملات الأربع.

المحتوى وقابلية إعادة اللعب
تأتي نسخة الـ PC مع 7 مراحل إضافية لأنماط المحتوى الإضافي التي كانت تُباع كـ DLC مدفوع على أجهزة الكونسول، ويتم فتحها من خلال الإنجازات (achievements). يضاعف نمط Mercenaries No Mercy عدد الأعداء مقارنة بنمط Mercenaries القياسي وهو حصري للـ PC. كما يضيف تحديث Crossover الخاص بلعبة Left 4 Dead 2 تلك الشخصيات والأعداء المصابين إلى نمط No Mercy، والذي يظل واحداً من أكثر عمليات الدمج غرابة في تاريخ أي من السلسلتين.

يقلب نمط Agent Hunt المعادلة تماماً. بدلاً من القتال خلال حملة، تنضم إلى جلسة نشطة كمخلوق مصاب بفيروس C-virus وتحاول القضاء على اللاعبين البشريين. إنه نمط لعب غير متماثل (asymmetric) عبر الإنترنت يسبق آليات مشابهة في ألعاب مثل Dying Light و Deathloop بعدة سنوات، ولا يزال صامداً كطريقة مختلفة تماماً للتفاعل مع أنظمة اللعبة.











