نظرة عامة
لعبة The Entropy Centre هي لعبة ألغاز من منظور الشخص الأول، من تطوير استوديو Stubby Games ونشر Playstack، وقد صدرت في 3 نوفمبر 2022. المفهوم الأساسي للعبة بسيط بشكل مخادع: سلاح يمكنه إعادة عقارب الساعة إلى الوراء لأي جسم توجهه نحوه. الصناديق تعود إلى مكانها السابق، والجسور تعيد بناء نفسها، والمسارات التي بدت مسدودة تماماً تنفتح بمجرد أن تفكر في المشكلة من زاوية مختلفة.
تدور أحداث اللعبة داخل محطة فضائية ضخمة تُدعى Entropy Centre، ولا يقتصر دور البيئة على كونها مجرد خلفية للأحداث. فالمحطة تتداعى، وكوكب الأرض في الأسفل يواجه كارثة، وأنت تقوم بتجميع خيوط ما حدث من خلال السرد القصصي البيئي ورفيقتك الذكية ذات التعليقات الساخرة ARIA. الكتابة في اللعبة أكثر ذكاءً مما قد تتوقعه من لعبة ألغاز، وتنجح ARIA في انتزاع ضحكات حقيقية دون أن تصبح مزعجة.
أسلوب اللعب والميكانيكيات
تعتبر ميكانيكية "إرجاع الوقت" هي جوهر كل شيء في اللعبة، وتقضي اللعبة وقتها في ابتكار طرق جديدة لاختبار هذه الميكانيكية. تعلمك الألغاز الأولى الأساسيات: أرجع صندوقاً إلى منصة مرتفعة، استخدمه كدرجة للصعود، ثم تقدم. لكن التعقيد يتصاعد بثبات مع دخول المزيد من المتغيرات إلى الصورة.

The Entropy Centre content image
الميكانيكيات الرئيسية التي ستتعامل معها:
- إرجاع وقت الأجسام عبر جهاز Entropy Device
- حل الألغاز البيئية عبر غرف متعددة
- تسلسلات زمنية تتطلب إدارة دقيقة لعملية الإرجاع
- مراحل تعتمد على المنصات (Platforming) وتتوقف على وضع الأجسام بعد إرجاع وقتها
- تقدم قصصي عبر قطاعات المحطة المتهالكة

The Entropy Centre content image
ما يمنع الألغاز من الشعور بالتكرار هو الطريقة التي تدمج بها اللعبة التفاعلات. فإرجاع جسم ما يؤثر على جسم آخر. المكعب الذي أرجعته للوراء قبل عشر ثوانٍ سيصبح الآن في المكان الصحيح تماماً لتوجيه شعاع ليزر أو تثبيت باب مفتوح. تكمن متعة حل الغرفة في إدراك التسلسل بشكل عكسي قبل تنفيذه للأمام.
العالم والإعداد
تتمتع محطة Entropy Centre كبيئة بشخصية حقيقية. تتنقل هندسة المحطة بين غرف الاختبار المعقمة والممرات المنهارة والمثيرة للقلق، مما يمنح اللعبة تنوعاً في الأجواء تفتقر إليه ألعاب الألغاز البحتة. هناك لغز يجب كشفه هنا، وتوزع البيئة المعلومات بوتيرة تجعل الاستكشاف مجزياً دائماً.

The Entropy Centre content image
تملأ ARIA، رفيقتك الذكية، الصمت بين غرف الألغاز بتعليقات تتجنب فخ الإزعاج. الحوار يقر بعبثية الموقف دون التقليل من حدة التوتر، وهو توازن صعب التحقيق. القصة لن تحل محل لعبة سردية مخصصة، لكنها تمنح ميكانيكيات الألغاز أهمية حقيقية.
الابتكار والميزات الفريدة
إرجاع الوقت في الألعاب ليس بالأمر الجديد، لكن The Entropy Centre تطبقه على مستوى الأجسام بدلاً من مستوى اللاعب، وهذا يغير كل شيء. أنت لا تتراجع عن أخطائك؛ بل تتلاعب بتاريخ عناصر محددة بينما تظل أنت في الحاضر. هذا التمييز يفرض نوعاً مختلفاً من التفكير. أنت لا تصحح الأخطاء، بل تصمم النتائج من خلال فهم السببية بشكل عكسي.
اللعبة متاحة عبر PC (منصتي Steam و Epic Games Store)، و PlayStation 4، و PlayStation 5، و Xbox، و Nintendo Switch، وهي حاصلة على تصنيف ESRB للفئة العمرية 10+ فما فوق. بسعر $24.99 على PlayStation، فإنها تقع عند نقطة سعر تعكس تجربة مركزة ومصممة بعناية بدلاً من كونها ملحمة عالم مفتوح. تتراوح مدة اللعب بين 6 إلى 8 ساعات لمعظم اللاعبين، وهي مليئة بالألغاز التي لا تستهلك وقتك بالتكرار. لمحبي ألعاب الألغاز من منظور الشخص الأول الذين يرغبون في ميكانيكية لم يستنفدوها بالكامل بعد، تقدم The Entropy Centre ذلك بالضبط.

The Entropy Centre content image







