• الرئيسية
  • الألعاب
  • الأدلة
  • الأخبار
  • المراجعات
  • المهام
  • صندوق الجوائز
  • القوائم
The Legend of Zelda Banner
  1. ألعاب
  2. The Legend of Zelda
  3. نظرة عامة

The Legend of Zelda

حول The Legend of Zelda

الاستوديو

Nintendo R&D4

الموقع الإلكتروني

www.nintendo.co.uk/Games/NES/The-Legend-of-Zelda-796345.html

تاريخ الإصدار

فبراير 21 1986

The Legend of Zelda Logo
The Legend of Zelda
مغامرة

استكشف عالم The Legend of Zelda المفتوح، واهزم الأعداء، واقتحم الزنزانات لاستعادة Triforce وإنقاذ Princess Zelda في مغامرة أسطورية لا تُنسى!

المطور

Nintendo R&D4

تاريخ الإصدار

فبراير 21 1986

المنصة

مقدمة

غيرت The Legend of Zelda مفهوم ألعاب المغامرات منذ عام 1986 بتصميم لا يزال مذهلاً. انطلق مع Link في رحلة عبر Hyrule تجمع بين الاستكشاف الحر، واقتحام الزنزانات، وتطوير القدرات، مما جعلها حجر الأساس لنوع ألعاب الأكشن والمغامرات.

The Legend of Zelda Gallery 1
The Legend of Zelda Gallery 2
The Legend of Zelda Gallery 3
The Legend of Zelda Gallery 4
The Legend of Zelda Gallery 5
The Legend of Zelda Gallery 6
The Legend of Zelda Gallery 7
The Legend of Zelda Gallery 8
The Legend of Zelda Gallery 9
The Legend of Zelda Gallery 10

Overview

تضعك لعبة The Legend of Zelda، التي طورتها Nintendo R&D4 وصدرت في فبراير 1986، في عالم Hyrule دون أي توجيه يُذكر. أنت تتحكم في Link، بطل شاب مُكلف باستعادة الأجزاء الثمانية من Triforce of Wisdom، وهزيمة الشرير Ganon، وإنقاذ الأميرة Zelda. العالم متاح لك لاستكشافه منذ البداية، وهو خيار تصميمي كان ثورياً بحق في ذلك الوقت.

بُني هيكل اللعبة حول عالم خارجي (overworld) واسع يربط بين الغابات والمقابر والسهول والصحاري، حيث يخفي كل منها مدخلاً لزنزانة (dungeon). ويُعد العثور على تلك المداخل نصف التحدي. تتصاعد حدة الزنزانات الثمانية من حيث التعقيد وشراسة الأعداء، وتتوج كل منها بمواجهة زعيم (boss) والحصول على قطعة من Triforce كمكافأة.

Gameplay and mechanics

أرست The Legend of Zelda العديد من الميكانيكيات التي لا تزال ألعاب الأكشن والمغامرات تعتمد عليها حتى اليوم. تشمل الميزات الرئيسية للتصميم الأصلي ما يلي:

  • عالم خارجي متصل قابل للاستكشاف بحرية
  • ترقيات دائمة للقدرات من خلال العناصر التي يتم العثور عليها
  • هيكل تقدم يعتمد على ثماني زنزانات
  • نظام حفظ بالبطارية (Battery save) لضمان استمرارية التقدم
  • أسرار خفية تتطلب التجربة والاستكشاف

تستحق ميزة الحفظ بالبطارية تقديراً خاصاً. فقبل Zelda، كانت معظم ألعاب NES تعيد تقدمك بالكامل عند الموت أو إيقاف التشغيل. إن القدرة على الحفظ والعودة إلى Hyrule لاحقاً غيرت بشكل جذري كيفية تفاعل اللاعبين مع اللعبة، محولة إياها إلى تجربة تعيشها على مدار أيام بدلاً من جلسة لعب واحدة.

Innovation and unique features

ما جعل The Legend of Zelda مختلفة حقاً عن معاصراتها هو الجمع بين العالم المتصل والترقيات الدائمة للقوة. كانت ألعاب الأكشن السابقة تقدم مستويات، بينما قدمت Zelda مكاناً حقيقياً. تتصل شبكة الشاشات المكونة من 16x16 في العالم الخارجي بشكل منطقي، وغالباً ما تكشف إعادة زيارة المناطق بعد الحصول على عناصر جديدة عن مسارات كانت مسدودة أو غير مرئية سابقاً.

تكافئ اللعبة الفضول بطرق بدت جديدة في عام 1986. تفجير الجدران التي تبدو مطابقة لأي جدار آخر، دفع كتل معينة للكشف عن سلالم، حرق الشجيرات للعثور على متاجر مخفية: لا شيء من هذا مشروح. يكتشف اللاعبون ذلك من خلال تجربة كل شيء، مما حول اللعبة إلى لغز جماعي انتشر في ساحات المدارس ومجلات الألعاب على حد سواء.

Impact and legacy

تعد The Legend of Zelda واحدة من أكثر الألعاب تأثيراً بشكل مباشر على الإطلاق. القالب الذي أسسته -الاستكشاف المفتوح، التقدم المقيد بالعناصر، هيكل استكشاف الزنزانات، والمغامرة القائمة على السرد- أصبح الأساس لنوع كامل من الألعاب. السلسلة التي أطلقتها تمتد الآن عبر عشرات الإصدارات على مدار أربعين عاماً، بما في ذلك أجزاء نالت إشادة نقدية واسعة مثل Ocarina of Time و Breath of the Wild.

اللعبة الأصلية متاحة الآن على Nintendo Switch من خلال خدمة Nintendo Switch Online، مما يجعلها في متناول اللاعبين المعاصرين دون الحاجة للبحث عن أجهزة قديمة. عند لعبها الآن، تظهر فلسفة التصميم بوضوح: امنح اللاعبين عالماً، وامنحهم الأدوات، وثق بهم لاكتشاف ما يجب فعله بكليهما. تلك الفلسفة لم تفقد بريقها أبداً.