نظرة عامة
VRChat انطلقت في 1 فبراير 2017، وهي من تطوير ونشر شركة VRChat Inc.، وقد نمت لتصبح واحدة من أكثر المنصات الاجتماعية شمولاً التي تعتمد على محتوى المستخدمين اليوم. في جوهرها، اللعبة عبارة عن عالم افتراضي مجاني للعب (free-to-play)، حيث يتم بناء كل بيئة، وAvatar، وتجربة تفاعلية بواسطة المجتمع باستخدام VRChat SDK، ومحرك Unity، ولغة Udon، وهي لغة البرمجة النصية الخاصة بشركة VRChat Inc. والنتيجة هي منصة تتحدى التصنيفات التقليدية، حيث تجمع بين محاكاة الحياة الاجتماعية، والألعاب العادية (casual gaming)، وتجارب اللعب الجماعي الضخم في آن واحد.
من الصعب حقاً المبالغة في تقدير حجم هذه المنصة. توجد مئات الآلاف من العوالم عبر المنصة، تتراوح من إعادة إنشاء مواقع أيقونية من العالم الحقيقي إلى بيئات خيالية أصلية تماماً لا يمكن أن توجد في أي مكان آخر. لقد أنشأ المستخدمون ملايين الـ Avatars، مما يمنح المنصة تنوعاً بصرياً لا يمكن لأي لعبة يتحكم فيها مطور واحد أن تضاهيه.

ما الذي يمكنك فعله حقاً في VRChat؟
الإجابة الصادقة هي: أكثر بكثير مما يتوقعه معظم الناس. تستضيف المنصة آلاف الألعاب التي صنعها اللاعبون داخل عوالمها، وتغطي أنواعاً تشمل:

- أنماط الباتل رويال (Battle royale)
- سباقات الكارت في بيئات انعدام الجاذبية
- محاكيات الطبخ التعاونية
- خرائط استكشاف الرعب
- ألعاب الورق والألعاب الجماعية الخفيفة
بعيداً عن الألعاب المنظمة، تعمل VRChat كمساحة اجتماعية حقيقية. يحضر المستخدمون فعاليات موسيقية حية، ويزورون القباب السماوية الافتراضية، وينضمون إلى تجمعات السيارات، ويستكشفون القصور المسكونة، كل ذلك في نفس الجلسة. يتيح نظام المجموعات (Groups) للاعبين البقاء على اتصال بمجتمعاتهم عبر الجلسات المختلفة، مما يسهل العثور على نفس الأصدقاء في كل مرة يسجلون فيها الدخول.
تخصيص الـ Avatar وحرية الإبداع
تعتبر الـ Avatars هي المجال الذي يظهر فيه الناتج الإبداعي لـ VRChat بشكل أوضح. تدعم المنصة الـ Avatars المخصصة التي يبنيها المستخدمون ويرفعونها، مما يعني أن نطاق الشخصيات الموجودة في أي عالم يمتد من البشر الواقعيين إلى الفنون التجريدية التي تتحدى قوانين الفيزياء. تدعم أنظمة VRChat تتبع كامل الجسم (full-body tracking) وتتبع الأصابع عند استخدامها مع أجهزة VR متوافقة، لذا تستجيب الـ Avatars للحركة الجسدية بمستوى من الدقة لا يمكن للمنصات الاجتماعية التقليدية محاكاته.

تمتد الأدوات الإبداعية إلى بناء العوالم أيضاً. يمنح VRChat SDK جنباً إلى جنب مع Unity المبدعين القدرة على برمجة تفاعلات معقدة، وبناء ألعاب ذات آليات وظيفية، وتصميم بيئات تستجيب ديناميكياً لوجود اللاعب. هذا ليس مجرد محرر بسيط للسحب والإفلات؛ فالمبدعون ذوو الخبرة في Unity يمكنهم بناء محتوى ينافس ألعاب الـ indie المستقلة في تعقيدها.
اللعب الجماعي، المجتمع، والوصول إلى المنصة
تعمل VRChat على نظام Windows عبر Steam، وهي متاحة أيضاً على Android وiOS، مما يوسع نطاق الوصول إلى ما هو أبعد من أجهزة PC VR المخصصة. لا يلزم وجود نظارة VR للعب، على الرغم من أن المنصة بُنيت مع وضع الـ VR في الاعتبار، وتتحسن التجربة بشكل كبير مع الأجهزة الأفضل. يزيل نموذج اللعب المجاني (free-to-play) العائق المالي تماماً، مما ساهم بشكل مباشر في كثافة سكان المنصة وتنوع مجتمعها.
الطبقة الاجتماعية أكثر تنظيماً مما تبدو عليه من الخارج. فبعيداً عن العوالم العامة، يمكن للمستخدمين إنشاء حالات خاصة (private instances)، واستضافة فعاليات لمجموعات محددة، وبناء مساحات مخصصة للمدعوين فقط للمجتمعات الصغيرة. هذا يجعل VRChat تعمل كمركز اجتماعي عام ومنصة مجتمعية خاصة في آن واحد، اعتماداً على كيفية اختيار اللاعب لاستخدامها.









