في رأيي، لا تزال God of War 3 هي أفضل لعبة God of War تم صنعها على الإطلاق. لكنني لا أعتقد في الواقع أن سؤال "أيهما أفضل" هو السؤال الصحيح، لأن God of War 3 ونسخة الـ reboot لعام 2018 تهدفان بشكل أساسي إلى تقديم تجارب مختلفة تماماً. الأمر يعتمد حقاً على ما تبحث عنه في اللعبة وفي القصة، أليس كذلك؟
إليك نبذة سريعة إذا كنت جديداً على السلسلة. صدرت GOW3 على جهاز PS3 في مارس 2010 وأنهت حرب Kratos مع Olympus (God of War III). أما لعبة 2018 فقد نقلته إلى الأساطير النوردية، ومنحته ابناً يُدعى Atreus، وجعلت وتيرة اللعب أكثر هدوءاً وتأنياً (God of War (2018)).
لماذا لا تزال 3 هي المفضلة لدي؟
لأنها النسخة الأكثر نقاءً لشخصية Kratos. هو والعالم من حوله، كل شيء فيها يتناسب تماماً مع ما يفترض أن يكون عليه.
والقصة لا تضيع وقتك في التفاصيل الجانبية. إنها غضب وانتقام من البداية إلى النهاية، ولا تفقد حدتها أبداً. لا تفهمني خطأ، ألعاب الأساطير النوردية مع ابنه لها طابعها الخاص، لكنها تهدف إلى شيء مختلف، ويمكنك أن تشعر أن الغضب فيها ليس بنفس القوة.
هل تجعلك زعماء الأساطير اليونانية تشعر بضآلة حجمك؟
نعم، وهذا هو الجزء الذي أحبه. لكي أكون صادقاً تماماً، أعتقد أن النسخة اليونانية احتوت على معارك ملحمية أكثر بكثير من النسخة النوردية. أنت تخوض معارك متعددة المراحل ضد آلهة وعمالقة يفوقونك حجماً بمراحل، ولا يكتفون بالظهور ككيانات ضخمة فحسب، بل تشعر فعلياً بمدى ضآلتك أمامهم.
الشيء الوحيد الذي يمكنني مقارنتها به حقاً هو Shadow of the Colossus، اللعبة التي صدرت عام 2005 حيث تلعب بشخصية رجل صغير يتسلق مخلوقات بحجم المباني (Shadow of the Colossus). تلك اللعبة جعلتك تشعر بأنك ضئيل، و3 هي اللعبة التي نجحت في تقديم نفس الإحساس بالحجم. بلا منازع.
نظام القتال يتماشى مع ذلك أيضاً. إنه مبهر بصرياً، ولديك مجموعة جيدة من الأسلحة للتبديل بينها، وبعضها وحشي بشكل غير متكلف. كل شيء فيها مصمم ليكون في أقصى درجات الحماس.
إذن، ما الذي تتفوق فيه نسخة 2018؟
القصة، بالتأكيد. الكتابة وتطوير الشخصيات أعمق بكثير، والعالم ككل أكثر بناءً وتفصيلاً. هذا هو الجانب الأهم.
نظام القتال مختلف أيضاً. إنه أبطأ وأكثر دقة، وهناك أنظمة أعمق تحت السطح، ويستبدل Kratos شفراته بالسلاسل بفأس في معظم أوقات اللعب، لذا لم يعد الأمر مجرد "hack and slash" مبهر. كما قيمها النقاد بشكل أعلى: حصلت نسخة 2018 على 94 على Metacritic بينما حصلت GOW3 على 92 (Metacritic: God of War, Metacritic: God of War III).
ما تفقده هنا هو تلك المعارك الملحمية ضد الآلهة. النسخة النوردية لا تحتوي حقاً على معارك زعماء ضخمة، وبالنسبة لي هذا جزء كبير من سبب تفضيلي للنسخة اليونانية.
أين تقع Ragnarok في هذا السياق؟
صدرت Ragnarok في نوفمبر 2022 واختتمت الملحمة النوردية، وهي تبني على الكثير من جوانب الشخصيات التي ظهرت في 2018 (God of War Ragnarök). أحبها النقاد بنفس القدر، حيث حصلت على نفس التقييم 94 (Push Square).
هناك تنوع أكبر في الأماكن التي تزورها، وهناك قدر جيد من المحتوى. لكنك في الأساس لا تزال Kratos في قلب كل ذلك، تقاتل وتشق طريقك عبر كل ما يقف أمامك، لذا فإن التغيير يكمن في الغالب في المناظر الطبيعية. أنا لا أنتقدها، بل أقول ذلك بأفضل طريقة ممكنة، فهذه هي طبيعة أسلوب اللعب.
بأي واحدة يجب أن تبدأ؟
إذا كنت جديداً، ابدأ بنسخة 2018. لقد صُممت لتتمكن من الانغماس فيها دون الحاجة للعب أي شيء قبلها، وبعدها تنتقل مباشرة إلى Ragnarok. هاتان اللعبتان تشبهان إلى حد كبير الألعاب التي يلعبها الناس حالياً.
بعد ذلك، إذا كنت ترغب في أسلوب "old-school"، عد إلى الألعاب اليونانية. إذا كان ما تبحث عنه هو تجربة القوة الخارقة، وKratos الغاضب الساعي للانتقام، فإن 3 هي الرؤية الأصلية. ملحمية، وحشية، وقاسية. لا يزال بإمكانك لعبها على PS4 باسم God of War III Remastered (games.gg).
الأسئلة الشائعة
هل God of War 3 أفضل من God of War (2018)؟ في رأيي، نعم، لا تزال هي المفضلة لدي. لكن الأمر يعتمد على ما تريده. النسخة اليونانية تحتوي على معارك ملحمية أكثر وكثافة أكبر، بينما النسخة النوردية تمتلك قصة أفضل ونظام قتال أعمق.
هل أحتاج إلى لعب God of War 3 قبل God of War (2018)؟ لا. نسخة 2018 تعمل بشكل مستقل، لذا ابدأ من هناك ثم العب Ragnarok بعدها.
أي لعبة من سلسلة God of War حصلت على أعلى تقييم؟ حصلت لعبة 2018 وRagnarok كلاهما على 94 على Metacritic، بينما حصلت GOW3 على 92. يمكنك العثور عليها جميعاً في God of War hub.




