"يتضمن ذلك تطبيق تعلم الآلة (Machine Learning) لتعزيز مرئيات اللعب، وتحسين تقنيات الريندر (Rendering)، وفتح مستويات جديدة من الدقة البصرية للاعبين." هذا التصريح جاء مباشرة من Sony Interactive Entertainment، وهو يرسم بدقة المسار الذي تتجه إليه الشركة.
استحوذت SIE على شركة Cinemersive Labs، وهي شركة متخصصة في تعلم الآلة ورؤية الحاسوب مقرها المملكة المتحدة وتأسست في 2022. ولم يتم الكشف عن الشروط المالية للصفقة.

احصل على اشتراك GTA+ لمدة شهر واحد عند الطلب المسبق.
اطلب GTA 6 مسبقاً الآن
ما الذي تقوم به Cinemersive Labs فعلياً
إليك ما يجعل هذه الصفقة جديرة بالاهتمام: طورت Cinemersive Labs تقنية ذكاء اصطناعي تُدعى Cinemersive AI تقوم بتحويل صورة فوتوغرافية واحدة إلى بيئة ثلاثية الأبعاد (3D) كاملة الحجم. هذه القدرة مهمة للغاية؛ فتحويل الصور ثنائية الأبعاد (2D) المسطحة إلى مساحات ثلاثية الأبعاد قابلة للاستكشاف هو بالضبط نوع التقنية التي يمكن دمجها في أنظمة الريندر اللحظي (Real-time rendering)، أو تبسيط إنشاء الأصول (Asset creation)، أو تمكين التوليد الإجرائي للبيئات على مستوى المنصة.
تأسست الشركة في 2022، مما يعني أن SIE تستحوذ على فريق شاب ومتخصص بتركيز تقني دقيق بدلاً من استوديو تطوير متكامل. الأمر هنا يتعلق بشراء القدرات التقنية، وليس شراء الألعاب.
أين سيستقر الفريق داخل Sony
بعد إتمام الصفقة، ستنضم Cinemersive Labs إلى مجموعة Visual Computing Group التابعة لـ SIE. هذا القسم لديه مهمة واضحة: دفع تقنيات الحوسبة البصرية قدماً داخل ألعاب PlayStation. واستخدام تعلم الآلة لتحسين كيفية معالجة الريندر يتماشى مباشرة مع هذا التكليف.
لا يعمل قسم Visual Computing Group تحت الأضواء، لكن مخرجاته هي التي تحدد ما يراه اللاعبون على أجهزة PlayStation. إن ضم عمل Cinemersive في مجال الذكاء الاصطناعي الحجمي إلى ذلك الفريق يظهر أن Sony تتعامل مع ذكاء الريندر كأولوية قصوى.

عرض توضيحي لتقنية Cinemersive AI الحجمية
سياق PS6 الذي لا ينبغي لأحد تجاهله
لم تعلن Sony رسمياً عن جهاز PlayStation 6، لكن ذلك لم يمنع الشركة من اتخاذ قرارات لا تبدو منطقية إلا إذا كنت تستعد للجيل القادم. فشراء شركة تقنيات بصرية تعتمد على تعلم الآلة، ودمجها في قسم الحوسبة البصرية، ووصف الهدف بأنه الوصول إلى "مستويات جديدة من الدقة البصرية"، لا يتماشى مع أولويات PS5؛ حيث أن PS5 يعمل بالفعل ويستخدم تقنيات ريندر راسخة.
للتوضيح، أعلنت Microsoft بالفعل عن جهازها القادم، Project Helix. تعمل Sony بهدوء، لكن تحركات كهذه تشير بوضوح كافٍ إلى اتجاهها.
ما يتم تجاهله هو أن التحسينات البصرية بين أجيال أجهزة الكونسول تعتمد الآن بشكل أقل على قوة العتاد الخام وبشكل أكبر على الاستخدام الذكي لهذا العتاد. تقنيات رفع الدقة عبر تعلم الآلة (Upscaling)، والريندر المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وإعادة البناء الحجمي هي التي تقدم القفزات البصرية الحقيقية. ويبدو أن Sony تبني هذه المنظومة داخلياً بدلاً من ترخيصها من أطراف خارجية.
أسبوع معقد لاستوديوهات PlayStation
تأتي هذه الصفقة خلال فترة صعبة لشبكة استوديوهات Sony. في نفس الأسبوع، أغلقت الشركة استوديو Bluepoint Games، الفريق المسؤول عن نسخ الريميك الشهيرة، كما أغلقت Dark Outlaw Games، وهو استوديو حاضنة أسسه مطور سابق في Call of Duty. هذه الإغلاقات أدت إلى خسارة مواهب حقيقية من خط إنتاج تطوير PlayStation.
كما رفعت Sony سعر جهاز PS5 Pro إلى $900 قبل الضرائب، اعتباراً من 2 أبريل. ستجعل هذه الزيادة في السعر من موضوع تسعير إطلاق PS6 قضية أكثر إثارة للجدل عندما يحين وقت الكشف عنه.
يُظهر استحواذ Cinemersive Labs أن Sony تضخ الأموال في تقنيات المستقبل بينما تخفض التكاليف في مجالات أخرى. وما إذا كانت هذه المقايضة ستنجح يعتمد كلياً على ما سيأتي به جهاز PS6 عند إطلاقه. تابعوا آخر أخبار الألعاب بينما تستمر استراتيجية الجيل القادم من Sony في التشكل. تأكدوا من الاطلاع على المزيد:








