أصدرت Ubisoft عرضاً ترويجياً جديداً للعبة Assassin's Creed Black Flag Resynced يهدف إلى استعراض أداء اللعبة على جهاز PS5 Pro. والنتيجة؟ أوراق أشجار ضبابية بعد خمس ثوانٍ من البداية، ورمال تبدو وكأنها رُسمت على جهاز ضعيف الأداء، بالإضافة إلى تشوهات ناتجة عن ضغط الفيديو (compression artifacts) في نقاط متعددة طوال المقطع. من المرجح أن اللعبة نفسها تبدو رائعة، لكن العرض الترويجي لا يعكس ذلك.
لماذا يبدو العرض الترويجي أسوأ مما تبدو عليه اللعبة في الواقع؟
الحقيقة هي أن هذا ليس خطأ Ubisoft. يقوم YouTube بضغط كل مقطع فيديو يتم رفعه على منصته، مما يؤدي إلى تقليص بيانات الملف لتقليل متطلبات معدل البت (bitrate) وضمان استمرار عمل البث للمستخدمين الذين لديهم اتصالات إنترنت أبطأ. الأثر الجانبي لذلك هو أن اللقطات التي تبدو حادة على جهاز PS5 Pro متصل بشاشة 4K تتحول إلى صورة مشوشة وغير واضحة بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى معظم المشاهدين.
تظهر مشكلة الضغط بشكل خاص في المشاهد التي تكثر فيها الحركة. فالأجسام سريعة الحركة مثل الشعر، وجزيئات الرمال، وأوراق الشجر البعيدة تفقد دقتها لأن خوارزميات الضغط تواجه صعوبة أكبر مع التغيرات السريعة في البكسلات عبر الإطارات. في عرض Black Flag Resynced، يظهر شعر بطل اللعبة Edward Kenway ضبابياً بشكل ملحوظ في طوابع زمنية معينة، وتتلاشى تفاصيل الخلفية لتتحول إلى أشكال غير واضحة.
يخصص YouTube معدلات بت أعلى بشكل ملحوظ لعمليات الرفع بدقة 4K: ما بين 45 و 68 mbps اعتماداً على معدل الإطارات، مقارنة بـ 12 mbps فقط لمحتوى 1080p. هذه الفجوة هائلة، وهي بالضبط السبب الذي يجعل اختيار دقة الرفع أمراً بالغ الأهمية للعروض الترويجية التي تحاول تسويق تجربة بصرية متميزة.
حل الـ 4K upscaling الذي لا تستخدمه الاستوديوهات
تعمل لعبة Black Flag Resynced على PS5 Pro بدقة 4K من خلال تقنية الـ upscaling، وهو نفس النهج الذي يستخدمه جهاز PS5 القياسي. لم تؤكد Ubisoft الدقة الداخلية المستهدفة للعبة، ولكن أياً كانت تلك الدقة، فهناك مسار أكثر ذكاءً للحصول على عرض ترويجي بمظهر أفضل.
إن رفع لقطات تمت ترقيتها (upscaled) إلى دقة 4K، حتى لو كان المصدر 1080p أو 1440p، يخدع YouTube لتطبيق تخصيص معدل بت أعلى خاص بـ 4K على الملف. هذه المساحة الإضافية تعني تدهوراً أقل أثناء الضغط، مما يعني عدداً أقل من التشوهات في المشاهد سريعة الحركة. الرمال الضبابية وتفاصيل الخلفية غير الواضحة التي تجعل العرض الترويجي الحالي يبدو سيئاً كانت ستختفي على الأرجح تماماً باستخدام هذا النهج.
بدلاً من ذلك، فإن تقليل دقة اللقطات ذات الدقة العالية إلى 1080p قبل الرفع ينتج أيضاً نتائج أفضل من التقاط الفيديو بدقة 1080p مباشرة. حيث تحتفظ الصورة بمزيد من التفاصيل من المصدر ذي الدقة الأعلى حتى بعد معالجتها عبر نظام ضغط YouTube.
ماذا يعني هذا فعلياً للاعبين الذين يشاهدون العروض الترويجية؟
الخلاصة العملية هي أن العرض الترويجي ليس تمثيلاً دقيقاً لكيفية ظهور Black Flag Resynced عند تشغيلها على جهاز PS5 Pro. إذا كنت تحاول تقييم التحسين البصري قبل الإطلاق، فإن عرضاً ترويجياً مضغوطاً على YouTube هو في الواقع أحد أسوأ الطرق للقيام بذلك.
هذا الأمر مهم لأن جهاز PS5 Pro موجود خصيصاً لتقديم ميزة بصرية تتفوق على الجهاز الأساسي. وتعد العروض الترويجية الأداة التسويقية الأساسية لإيصال هذه الميزة للمستهلكين. إن إصدار لقطات تقلل من قيمة أداء الجهاز فعلياً يعمل ضد الهدف الأساسي من هذه العملية.
سيتم إطلاق اللعبة في 9 يوليو، لذا لا يزال هناك وقت أمام Ubisoft لطرح لقطات أكثر نقاءً قبل الإصدار. إذا كنت ترغب في معرفة الجديد في اللعبة بعيداً عن الجانب البصري، فإن دليل شرح كل الميزات الجديدة يغطي التغييرات المؤكدة القادمة مع Resynced، بدءاً من القتال بالسلاح المزدوج وصولاً إلى الضباط الثلاثة الجدد الذين ينضمون إلى القائمة.
لكل ما تحتاجه قبل الحصول على اللعبة، بما في ذلك توفرها على المنصات والمدة التي يستغرقها إنهاء اللعبة بالكامل، فإن مجموعة أدلة Assassin's Creed Black Flag Resynced توفر لك كل ما تحتاجه قبل الإطلاق.








