ظلت سلسلة Turok خاملة لسنوات، لذا كانت التوقعات تجاه عملية الإحياء التي تقودها Saber Interactive تتراوح في أفضل الأحوال بين الحذر والتفاؤل. وقد ساهم عرض أسلوب اللعب الأخير للعبة Turok: Origins في تغيير هذا الانطباع بشكل كبير.
طرحت Saber اللقطات الجديدة هذا الأسبوع، والتي تؤكد أن اللعبة لا تزال في مسارها الصحيح للإطلاق في Autumn 2026 على منصة Nintendo Switch 2. كما تؤكد اللقطات أن اللعبة تبدو أكثر صقلاً بكثير مما أشارت إليه العروض التشويقية المبكرة.

احصل على اشتراك GTA+ لمدة شهر واحد عند الطلب المسبق.
اطلب GTA 6 مسبقاً الآن
كيف بدت Turok القديمة على الورق
عند الإعلان عن Turok: Origins لأول مرة، كانت الفكرة واضحة ومباشرة: إعادة تجربة صيد الديناصورات الكلاسيكية والركض في الأدغال التي ميزت عناوين N64 الأصلية، ولكن مع إعادة بنائها من الصفر. سواء كنت تلعب بمفردك أو في طور التعاون (co-op)، ستجد أسلحة ضخمة وأعداء أكثر ضخامة. على الورق، بدا الأمر جيداً. وكان القلق يتمحور حول ما إذا كانت Saber قادرة بالفعل على تقديم ذلك الشعور الحركي وسريع الوتيرة الذي جعل تلك الألعاب الأولى لا تُنسى، بدلاً من إنتاج شيء يكتفي باستعارة الاسم فقط.
قدمت لقطات الشاشة والمقاطع القصيرة المبكرة بعض الطمأنينة، لكن التوجه الفني بدا وكأنه لا يزال يبحث عن هويته. بدت بيئات الأدغال كثيفة ولكنها عامة، وكان من الصعب تكوين رؤية حقيقية حول كيفية سير القتال.
ما يظهره العرض الجديد بالفعل
إليك الحقيقة: العرض الجديد يغير مجرى الحديث. لقد نضج التصميم الفني بشكل واضح. تبدو الأطلال القديمة، والتضاريس الغريبة، وأغطية الأدغال الكثيفة متميزة عن بعضها البعض، كما أن تنوع الأعداء المعروض يمتد ليشمل ديناصورات شرسة وما يبدو أنه فصيل كامل من القوات الفضائية ذات هوية بصرية خاصة بها.
يبدو القتال سريعاً. تتراوح الأسلحة بين بنادق البلازما ونماذج القنص وصولاً إلى البنادق الآلية (shotguns) والأقواس وتقنيات فضائية تجريبية، ويشير العرض إلى أن لكل سلاح وزنه الحقيقي. كما تم تسليط الضوء لفترة وجيزة على نظام القدرات المرتبط بـ Echoes القابلة للجمع، مما يلمح إلى خيارات تخصيص ذات مغزى تتجاوز مجرد اختيار سلاحك المفضل.
تعد مواجهات الزعماء المعروضة هي اللحظات الأبرز؛ فهي معارك ضخمة متعددة المراحل تبدو وكأنها صُممت مع وضع طور التعاون في الاعتبار، وهي نوع المواجهات التي يؤدي فيها وجود لاعب ثانٍ إلى تغيير الديناميكية فعلياً بدلاً من مجرد إضافة شريط صحة ثانٍ.
اللعب الفردي مقابل التعاوني وما يعنيه ذلك للتجربة
تدعم Turok: Origins طور التعاون الكامل عبر الإنترنت إلى جانب اللعب الفردي، ويركز العرض الجديد على هذا الجانب بشكل كبير. تُظهر العديد من التسلسلات لاعبين ينسقان ضد مواجهات الزعماء ويقضيان على مجموعات كثيفة من الأعداء معاً، مما يشير إلى أن Saber قد صممت مواجهات اللعبة حول طور التعاون كنمط أساسي وليس كإضافة ثانوية.
بالنسبة للاعبين الذين يفضلون اللعب الفردي، تبدو الحركة السريعة وتنوع الأسلحة كافية لحمل التجربة بشكل جيد بمفردها. ويبدو أن نظام Echoes على وجه الخصوص مصمم للسماح للاعبين الفرديين بالبناء نحو أساليب لعب محددة، مما يعوض غياب لاعب ثانٍ.
سيجد عشاق ألعاب المغامرات ذات أنظمة القتال القوية الكثير لمتابعته هنا. تضع Turok: Origins نفسها كعنوان أكشن متكامل ذي عمق حقيقي، وليس مجرد محاولة لاستغلال الحنين إلى الماضي.
نافذة Autumn 2026 أقرب مما تبدو
مع استهداف Autumn 2026، أصبحت Turok: Origins على بعد بضعة أشهر تقريباً. حقيقة أن Saber تطلق لقطات أسلوب لعب مصقولة في هذه المرحلة بدلاً من التحفظ عليها تشير إلى أن اللعبة في وضع قوي داخلياً. ومع ذلك، فإن مسألة أداء Switch 2 حقيقية. فالجهاز قادر، لكن الفجوة بين عرض على حاسوب شخصي عالي الأداء وبناء مخصص لجهاز محمول يمكن أن تكون كبيرة.
ما يتضح من هذا العرض هو أن أساس اللعبة قوي. تنوع الأسلحة موجود، وتصميم الأعداء موجود، ونطاق البيئات يبدو طموحاً حقاً بالنسبة للعبة على Switch 2. إذا تمكنت Saber من ضبط جانب الأداء، فقد تكون هذه واحدة من أكثر ألعاب المغامرات إثارة للاهتمام على المنصة هذا العام.
بالنسبة للاعبين الذين يرغبون في البقاء على اطلاع بألعاب الأكشن التي ستصدر هذا الموسم، يغطي مركز أدلة الألعاب كل ما يستحق المتابعة مع اقتراب مواعيد الإصدار.








