انخفض سعر سهم Nintendo بنسبة 7 بالمئة عند افتتاح الأسواق اليابانية في 11 مايو. والسبب واضح ومباشر: زيادة في الأسعار لا تزال لا تغطي ارتفاع تكاليف الإنتاج، مقترنة بجدول إصدارات لعام 2026 يفتقر إلى العناوين الضخمة (heavy hitters) التي يتوقعها المستثمرون.
زيادة السعر التي لم تحل شيئاً
في الأسبوع الماضي، رفعت Nintendo سعر Switch 2 بمقدار $50، في محاولة لتعزيز ثقة المستثمرين بعد خمسة أشهر متتالية من انخفاض أسعار الأسهم. كما خفضت الشركة توقعاتها الخاصة بمبيعات الجهاز خلال العام المقبل. حدث هذا على الرغم من الأداء القوي في البداية: بيع 20 مليون وحدة وشحن 50 مليون لعبة في الأشهر التسعة الأولى.
تهتم الأسواق بما سيحدث لاحقاً، وليس بما حدث بالفعل. وما سيحدث لاحقاً هو المزيد من الضغوط المالية. صرح رئيس Nintendo، Shuntaro Furukawa، بأن زيادة السعر "لا تغطي بالكامل جميع زيادات التكاليف". وأشار إلى ارتفاع أسعار مكونات الكمبيوتر، مدفوعة بسباق أجهزة الذكاء الاصطناعي، وارتفاع تكاليف النفط. كما أن زيادات الأسعار الدولية التي سيتم تطبيقها في سبتمبر أصغر من الزيادات المحلية، مما يعني أن الفجوة بين الإيرادات وتكاليف الإنتاج لا تتقلص بالسرعة الكافية.
بينما انخفضت أسهم Nintendo بنسبة 7 بالمئة، شهدت Sony قفزة في أسهمها بنسبة 10 بالمئة في نفس اليوم. وهذا التباين يتحدث عن نفسه.
لماذا تجعل قائمة ألعاب 2026 الأمور أسوأ
سيكون من الأسهل إدارة الضائقة المالية لشركة Nintendo لو كانت هناك لعبة ضخمة (blockbuster) في الأفق. لكن لا توجد واحدة.
Pokémon Pokopia حققت أداءً جيداً، لكنها صدرت بالفعل. لن تصل لعبة Pokémon الرئيسية التالية حتى عام 2027. ما تبقى لعام 2026 هو تحديث للعبة Star Fox، وجزء آخر من Splatoon، ولعبة Yoshi and the Mysterious Book. هذه الألعاب جيدة، لكن أياً منها ليس من نوعية "system sellers" التي تمنح المساهمين الثقة بشأن أرباح موسم العطلات.
غياب أي لعبة 3D Mario جديدة أو أي تحديث حول The Legend of Zelda هو الصمت الأكثر إثارة للقلق. تُعد لعبة The Duskbloods من استوديو FromSoftware هي العنوان الأبرز من الطرف الثالث (third-party) المقرر إصداره، ومن الواضح أن Nintendo تروج لها كإصدار رئيسي لجهاز Switch 2. لكن لعبة حصرية واحدة من طرف ثالث، مهما كانت جودتها، لا يمكنها أن تحل محل سلاسل الألعاب الرائدة الخاصة بـ Nintendo.

فجوات إصدارات Nintendo لعام 2026
ما يغفل عنه معظم اللاعبين حول نموذج عمل Nintendo
يمكن لـ Sony و Microsoft تحمل خسائر الأجهزة لأنهما شركتان كبيرتان ومتنوعتان. يمكن لـ Sony إخبار المستثمرين بأنها تخطط لبيع عدد أقل من وحدات PS5 بهوامش ربح أفضل، مع الإشارة إلى أقسام الأفلام والموسيقى والإلكترونيات كدعم. أما Nintendo، وبصرف النظر عن حصتها التي تبلغ حوالي الثلث في Pokémon Company، فهي في الأساس شركة ألعاب فيديو. لا توجد محفظة متنوعة لتخفيف أثر ربع مالي سيء.
هذه الحقيقة الهيكلية تجعل الوضع الحالي أكثر إلحاحاً مما يبدو. لطالما عملت Nintendo وفق جدولها الزمني الخاص، وهي معروفة بمقاومتها للضغوط الخارجية. وقد نجحت هذه الاستقلالية لعقود. في الوقت الحالي، يطرح السوق حجة واضحة مفادها أن إعلاناً رئيسياً عما سيأتي من سلاسل ألعابها الأساسية من شأنه أن يعيد الاستقرار للثقة قبل نهاية العام.
بالنسبة للاعبين الذين يتابعون ما يستحق الشراء وما هو قادم، يمكنكم الاطلاع على مراجعات الألعاب وأدلة الألعاب الخاصة بنا للحصول على أحدث المعلومات حول عناوين Switch 2 المتاحة بالفعل.
مع اقتراب موسم العطلات وعدم وجود أي إعلان عن Mario أو Zelda في الأفق، فإن الضغط على Nintendo للكشف عن خططها سيزداد فقط.








