لم يكن التوقيت منطقياً تماماً. أعلنت Ninja Theory عن عنوان جديد كلياً لسلسلة Senua في حدث Xbox's Summer Game Fest في 9 يونيو، لتظهر بعدها بأيام تقارير تفيد بأن الاستوديو يواجه خطر الإغلاق. والآن، أصبحت الصورة أكثر وضوحاً حول سبب وقوع هذين الحدثين في وقت متقارب جداً.
تشير التقارير إلى أن Microsoft استخدمت الكشف عن اللعبة الجديدة كخطوة مدروسة لجعل Ninja Theory يبدو كاستوديو نشط ويسير نحو المستقبل، بهدف جذب مشترٍ محتمل بدلاً من الالتزام الحقيقي بتطوير المشروع تحت مظلة Xbox.

استمتع بألعابك بتكلفة أقل.
احصل على خصومات تصل إلى 80%
الكشف في حدث استعراضي لغرض خفي
تم تقديم اللعبة الجديدة، التي تحمل عنوان Senua ببساطة، كلعبة مغامرات وأكشن تدور أحداثها في عالم Senua's Saga: Hellblade II. جاء الإعلان مصحوباً بعرض دعائي وما بدا أنه أسلوب لعب مبكر، مما أعطى انطباعاً بأن Ninja Theory لديه توجه إبداعي واضح ومحدد.
الأمر هنا هو: جاء ذلك الإعلان قبل أيام فقط من انتشار تقارير تفيد بأن Microsoft تسعى بنشاط لإغلاق أو فصل العديد من الاستوديوهات المملوكة لـ Xbox، حيث تم ذكر Ninja Theory و Double Fine و Compulsion Games كاستوديوهات تواجه مستقبلاً غير مؤكد. كان التناقض صارخاً بما يكفي بحد ذاته، لكن الدافع وراء هذا الكشف يجعله يبدو أكثر تعمداً.
المنطق، كما وُصف، هو أن الاستوديو الذي يمتلك إعلاناً عن مشروع حي يعد هدفاً أكثر جاذبية للاستحواذ مقارنة باستوديو خامد. إن عرض Senua في حدث رفيع المستوى يرسل إشارة للمشترين المحتملين بأن هناك زخماً إبداعياً يستحق الحفاظ عليه، وربما قاعدة جماهيرية متحمسة بالفعل للجزء القادم من السلسلة.
ماذا يعني هذا لمشروع Senua نفسه
يزداد الوضع تعقيداً بسبب ما اضطر Ninja Theory للقيام به لجعل Senua جاهزة للإعلان. فقد أفادت التقارير بأن الاستوديو ألغى مشروعاً كان قيد التطوير يُعرف داخلياً بلعبة "رعب العقل" (horrors of the mind) لإعادة توجيه الموارد نحو عنوان Senua الجديد. هذا تحول داخلي جوهري، وليس مجرد تعديل بسيط في المسار.
بالنسبة للاعبين الذين تابعوا Senua's Saga: Hellblade II وكانوا يأملون في أن السلسلة أمامها مستقبل طويل، فإن توقيت كل هذا يثير القلق حقاً. لقد ولد الكشف حماساً حقيقياً، والسؤال الآن هو ما إذا كان هذا الحماس سيتحول إلى ورقة ضغط لضمان بقاء الاستوديو.
الوضع العام لاستوديوهات Xbox
هذه ليست حالة معزولة. فقد كانت Microsoft تعمل على دمج محفظة Xbox Game Studios الخاصة بها بقوة، وتؤثر الموجة الحالية -حسب التقارير- على العديد من الاستوديوهات المحبوبة في وقت واحد. كما تم ذكر Double Fine، الاستوديو الذي يقف خلف Psychonauts 2، في تقارير الفصل أو الإغلاق. ويوجد Compulsion Games، المعروف بكونه ناشراً للعبة Hi-Fi Rush عبر Xbox Game Studios ومطوراً للعبة We Happy Few، في نفس الموقف.
ما يجعل وضع Ninja Theory مختلفاً هو طبقة الإعلان الموجه للجمهور. إن الكشف عن Senua في حدث رئيسي مع الاستعداد في الوقت نفسه لإنهاء علاقة الاستوديو يخلق ديناميكية غريبة لكل المعنيين، من المطورين الذين صنعوا العرض الدعائي إلى المعجبين الذين شاهدوه.
النقطة الأساسية هنا هي أن أياً من هذا لا يؤكد موت المشروع. فعملية فصل أو استحواذ قد تبقي Senua بالتأكيد قيد التطوير تحت ملكية جديدة. لقد نجا Ninja Theory وازدهر بعد استحواذ Microsoft عليه في عام 2018، وانتقال مماثل لمالك جديد ليس أمراً مستبعداً.
ما سيحدث بعد ذلك يعتمد كلياً على ما إذا كان سيتقدم مشترٍ وما هي الشروط. في الوقت الحالي، يظل مجال ألعاب المغامرات يضم عنواناً آخر في حالة من الغموض، بينما ينتظر أحد أكثر الاستوديوهات طموحاً من الناحية الفنية في الصناعة معرفة ما إذا كان له مستقبل.








