Microsoft تدرس حالياً طريقة للحفاظ على ثلاثة من أكثر استوديوهاتها المحبوبة دون إبقائها ضمن سجلاتها المالية. تجري حالياً مناقشات نشطة لفصل كل من Ninja Theory و Double Fine Productions و Compulsion Games ككيانات مستقلة بدلاً من إغلاقها نهائياً، وذلك في ظل موجة جديدة من عمليات التسريح التي يبدو أنها تلوح في أفق Xbox Game Studios.

استمتع بألعابك بتكلفة أقل.
احصل على خصومات تصل إلى 80%
الاستوديوهات الثلاثة المطروحة للنقاش
الأمر هنا هو أن هذه ليست استوديوهات هامشية تعاني من الركود. فقد قدم استوديو Ninja Theory لعبتي Hellblade و Senua's Sacrifice. بينما يُعد Double Fine مقر المطور Tim Schafer، وهو المسؤول عن لعبة Psychonauts 2. أما استوديو Compulsion Games فقد أطلق We Happy Few ومؤخراً South of Midnight. هذه فرق تمتلك سجلاً إبداعياً حقيقياً، واحتمالية إغلاق أي منها سيكون أمراً مؤلماً.
وضع Ninja Theory يبدو حرجاً بشكل خاص؛ فقد أعلن الاستوديو للتو عن لعبة جديدة، وبعد ذلك الإعلان بفترة وجيزة، انتشرت أخبار داخلية تفيد بأن Microsoft كانت تفكر في إغلاقهم بالكامل. ويبدو أن مسار الفصل (Spinoff)، حيث ينفصل الاستوديو عن Microsoft وربما يستحوذ عليه ناشر آخر، هو البديل المفضل بدلاً من الإغلاق المباشر.
وتفيد التقارير بأن وضعي Double Fine و Compulsion Games مشابه. المناقشات لا تزال جارية، مما يعني أنه لم يتم الانتهاء من أي شيء بعد، لكن مجرد طرح فكرة الفصل يشير إلى مدى خطورة الضغوط المالية الحالية.
قسم تحت ضغوط متزايدة
هذا الأمر لم يأتِ من فراغ. فقد أصدرت Xbox CEO Asha Sharma مذكرة داخلية نوقشت على نطاق واسع تدعو إلى "إعادة ضبط Xbox" في وقت سابق من هذا العام، مما أثار تكهنات فورية حول المزيد من إعادة الهيكلة. كما كان Microsoft CEO Satya Nadella مباشراً بشأن التوقعات بأن Xbox يجب أن تعمل كشركة مربحة ومستدامة ذاتياً، حيث أشار -وفقاً للتقارير- إلى أن بعض صناع المحتوى قد يكسبون من ألعاب Xbox أكثر مما تكسبه Microsoft نفسها.
وقد سلط المطور المخضرم Chris Avellone الضوء على هذا التحول في المزاج العام علناً، مشيراً إلى أن الاستوديوهات التي كانت تعتبر في السابق بمنأى عن التسريح، أُبلغت الآن بأنها قد تكون في خطر. وهي إشارة ذات دلالة قوية بالنظر إلى مدى الحماية التي بدت عليها بعض هذه الفرق الإبداعية بعد استحواذ Microsoft على Activision Blizzard.
ماذا يعني الفصل (Spinoff) فعلياً لهذه الاستوديوهات؟
الفصل لا يضمن النجاة. فهو يعني أن Microsoft ستتوقف عن تمويل الاستوديو مباشرة، وسيعمل الفريق إما بشكل مستقل أو سيتم الاستحواذ عليه من قبل ناشر آخر. بالنسبة لاستوديو مثل Ninja Theory، قد يعني ذلك استحواذ Sony أو Take-Two عليه. أما بالنسبة لـ Double Fine، فالحسابات مختلفة نظراً للطابع المتخصص للاستوديو والعلامة التجارية الشخصية لـ Tim Schafer المرتبطة به.
النقطة الجوهرية هنا هي ما إذا كان بإمكان أي من هذه الفرق جذب مشترٍ بسرعة كافية للحفاظ على مشاريعهم الحالية. فالموظفون الذين بنوا سنوات من المعرفة المؤسسية حول محركات ألعاب معينة ورؤى إبداعية لا يمكنهم الصمود بسهولة أمام فترات التوقف الطويلة عن التمويل. وكلما طال أمد هذه المناقشات دون حل، زادت الصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين يعملون فعلياً على تطوير الألعاب.
ما يغفله معظم اللاعبين في هذه القصص هو أن الألعاب التي لا تزال قيد التطوير في هذه الاستوديوهات معرضة للخطر أيضاً. فمفاوضات الفصل التي تستمر لأشهر يمكن أن تنهي بهدوء مشروعاً لم يتم الإعلان عن إلغائه أبداً.
إلى أين تتجه Xbox من هنا؟
لم تصدر Microsoft أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي مناقشات الفصل. لا تزال عملية إعادة الهيكلة الأوسع لـ Xbox Game Studios مستمرة، وقد تبدو الصورة مختلفة تماماً في الأسابيع المقبلة بناءً على كيفية سير المفاوضات.
لا تزال لعبة Forza Horizon 6 في الأفق كإصدار رئيسي لـ Xbox (يمكنك الاطلاع على دليل التحميل المسبق للعبة Forza Horizon 6 إذا كنت ترغب في الاستعداد قبل الإطلاق)، مما يشير إلى أن Xbox ليست في حالة انهيار شامل. لكن مصير الاستوديوهات الأصغر والأكثر تركيزاً على الجانب الفني مثل Ninja Theory و Compulsion يبدو غير مؤكد حقاً في الوقت الحالي.
بالنسبة للاعبين الذين يهتمون بالألعاب التي تصنعها هذه الفرق، فإن الأسابيع القليلة القادمة تستحق المتابعة عن كثب. تابعوا مراجعات الألعاب الخاصة بنا لتغطية عناوين هذه الاستوديوهات مع تطور الموقف.

